
وشدد كاتس على أن “إسرائيل مهتمة بالحفاظ على الهدنة لكنها مشروطة بانسحاب مقاتلي حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا شمال الحدود اللبنانية الإسرائيلية، إضافة إلى تفكيك الجيش اللبناني كافة الأسلحة والآليات العسكرية”. البنية التحتية “الإرهابية” في المنطقة الحدودية، معتبراً أن ذلك لم يحدث بعد.
عرض الأخبار ذات الصلة
وتداولت وسائل إعلام، السبت، مقاطع فيديو تشير إلى تقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي في خمس مناطق لبنانية. مارون الراس، الناقورة، العديسة، برج الملوك، والطيبة. كما أطلقت قذيفة مدفعية على ميس الجبل.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن وسائل إعلام إسرائيلية نشرت صورة من بلدة الناقورة، أثناء تواجد الجيش الإسرائيلي هناك، حيث ظهرت دبابتان وعربة قرب مرفأ البلدة.
كما أكدت الوكالة الوطنية توغل دبابات إسرائيلية في بلدة مارون الراس جنوب لبنان، وهو ما ظهر في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أشارت الوكالة إلى تقدم قوة إسرائيلية باتجاه بلدة برج الملوك جنوب لبنان، حيث تمركزت بالقرب من محطة وقود وأغلقت الطريق بالأسلاك الشائكة.
– الأحداث العالمية (@Glo_Events) 4 يناير 2025
وكشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، الأسبوع الماضي، أن “إسرائيل” تدرس إمكانية إبقاء قواتها في عدة نقاط استراتيجية في جنوب لبنان، حتى بعد انقضاء الـ 60 يوما التي حددها الاتفاق كموعد للانسحاب. الجيش الإسرائيلي يستكمل انسحابه من لبنان إلى خط الحدود الدولية.
وقالت الصحيفة إن إمكانية الإبقاء على وجود إسرائيلي في جنوب لبنان أثيرت في الأيام الأخيرة في عدة مناقشات عقدت في قمة القيادة السياسية والأمنية.
وبحسب الصحيفة فإن السبب يكمن في أن الجيش اللبناني لم يكمل انتشاره في الجنوب، كما أن انتشار أسلحة حزب الله وبنيته التحتية ما زال مكشوفا في المنطقة، فضلا عن مساعي الحزب لاستعادة قوته مع وزعمت الصحيفة أن الدعم الإيراني.
وتزعم الصحيفة أن حزب الله يمارس ضغوطا على الجيش اللبناني. “تجنب اتخاذ مواقع في جنوب لبنان، من أجل ترك فراغ يمكن لقوى الحزب أن تملأه في المستقبل”.
وقالت الصحيفة، إن “إمكانية بقاء قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ستتم دراستها بالتعاون مع الإدارة الأمريكية الحالية والقادمة، حيث أن الموعد النهائي للانسحاب سيكون بعد تنصيب الرئيس ترامب وإدارته الجديدة”. عرض قائمة الألبومات
وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر، توصل حزب الله ودولة الاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل التدريجي إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان خلال 60 يوما، وانتشار الجيش اللبناني وقوى الأمن على طول الحدود والمعابر والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنية التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المرخصة، وتشكيل لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.
















