
2025-01-05 21:48:24
عرب تايم الجنوبية/خاص
كتب/إياد غانم
ولمن يستخدم وينشر منشورات تحتوي على قوائم بأسماء وأوصاف الجنوبيين في هرم السلطة اليوم من وزراء ومحافظين، ويعلق بأن سلطة الحكم اليوم في أيدي الجنوبيين ويصف الجميع بالخاسرين وغير القادرين. رجال الدولة، وأن المشكلة فيهم وليس في غيرهم. وهنا نتساءل هل المذكورين كلهم مؤمنون ويقرون بوحدانيتهم؟ من حيث الهدف السياسي والمشروع الوطني الجنوبي.
إذا كان الجواب لا، أي أنهم لا يتفقون على المشروع السياسي والهدف الوطني الجنوبي، فمن المؤكد أنك ستعرف الجواب مباشرة بنفسك حول من يقف وراء هذا الوضع الحالي في الجنوب، وما هي الأهداف، وأنه لا أساس من الواقع أو المصداقية لما يتم صياغته في المطبوعات التي تحاول خداع وتضليل الرأي العام. لشعب الجنوب.
إن هذه الأزمة هي ضريبة تدفع على تمسكك وتمسك شعبك أيها المواطن الجنوبي بكيانك ومشروعك الذي أصبح في مرمى رهانات أعداء مشروعك في الداخل والخارج، ومنهم من أسماؤهم لقد أدرجتم واعتبرتم جنوبيين، ولم تحسنوا رأيكم وتقديركم للتمييز بين جنوبي ينتمي لكيانكم الوطني ومشروعكم السياسي، وهو جنوبي في قمة هرم السلطة، لكنه جاء بها إرادة واختيار القوى المعادية للمشروع السياسي الجنوبي.
ولهذا يجب أن نفهم أنهم يريدون أن ينقلوا للشعب أن كل شيء بأيديكم أيها الجنوبيون ولكنكم فاشلون، ووراء هذه المعادلة حقد وكراهية وخداع وخداع للمواطن البسيط الذي لا يفهم. حقيقة ما يجري والشائعات التي يتم طبخها. ولولا ذلك لكان هادي نائبا للرئيس ويتولى منصب الرئيس، وكم بقي من القادة الجنوبيين على رأس سلطة نظام صنعاء. لكن المشكلة لن تتوقف هنا، فالجنوبيون منهم ما زالوا ذيلاً وعبيداً مطيعين لسياسة قوات صنعاء، وقد وجد الجنوبيون أن وجودهم على هرم حكومة التكافؤ ضرورة وطنية، و وهم قليلون، وهم ينتمون إلى الكيان الوطني الجنوبي، وكان حضورهم مبنياً على الفرضيات والفرضيات التي تطلبتها المرحلة في ذلك الوقت بعد أحداث 2019م، وهي الشركة التي كان المجلس الانتقالي يفرضها ويفرضها. الحفاظ على شرعية قواه الجنوبية، وفتح نافذة للمضي قدماً وشرعنة تحركاته الخارجية، وفي المحافل الدولية، بمحاصرة القوى المعادية لمشروعه، وتقويض مشاريعها المعادية لإرادة ومكتسبات شعب الجنوب. جنوب. .

















