للإعلام في جنوب الجنوب الحديث دور فعال في مختلف جوانب الحياة الجنوبية. وجعلتها محوراً أساسياً في تعزيز أواصر منظومة مجتمعها المدني، الذي أصبح اليوم مركزاً للاقتصاد، وشرطاً أساسياً للتنمية، ونافذة للتعبير، وعاماً للتغيير في جوانب المجتمع الجنوبي اجتماعياً وسياسياً. ثقافياً، واقتصادياً، وحضارياً.
وما يؤكد مركزية الإعلام الحديث في حياة الفرد في المجتمع الجنوبي هو الاهتمام الشديد الذي تحظى به قضاياه في الفكر المعاصر والتنظير الثقافي والتعبير عن حقه في الحياة الكريمة في ظل دولة تكافح من أجل استعادته. بكل الوسائل السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وكذلك الهوية والانتماء والعلم والعملة والجغرافيا من خلال ولاية. شعبية منحها الشعب للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، ذلك المجلس الذي كيانه السياسي وهيكله التنظيمي هو مجلس العموم الجنوبي، الذي يمثل كافة شرائح المجتمع الجنوبي بما فيه الأحزاب. ومنظمات المجتمع المدني والمرأة والشباب والمستقلين، ممثلة في رئاسة المجلس، وهيئاته المعاونة، والأمانة العامة، والمجلس التشريعي الوطني، ومجلس المستشارين، ومجلس الهيئات التنفيذية.
ولهذا السبب عمل الإعلام الجنوبي الحديث، عبر وسائله الإلكترونية المختلفة، على التعبير عن مجالات الثقافة الجنوبية والقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية للوطن الجنوبي وهويته وعلمه وانتمائه وعملته وجغرافيته، إلى حد كبير. التي قد يسميها بعضهم: الثقافة التكنولوجية الجنوبية، وثقافة الإعلام الاجتماعي الجنوبي، وثقافة الوسائط المتعددة الجنوبية التي عززتها وسائل الإعلام. الجنوب الحديث، من خلال الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة ووسائل الإعلام البديلة والحرة؛ تعزيز المجتمع المدني في الجنوب في البناء الديمقراطي، والتأثير فيه إيجابياً، والمشاركة في بناء السياسات العامة، والمساهمة في تأسيس نواة الدولة من خلال أجهزتها التنفيذية في المحافظات والمديريات والقرى والمدن المجتمعية؛ يستخدم المجتمع المدني وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع لإحداث التغيير.
انضم إلى قناة عرب تايم على التليجرام وتابع أهم الأخبار في الوقت المناسب. انقر هنا https://t.me/arabtimenews
















