(أولاً) غرفة الأخبار:
كشفت مقاطع فيديو مسربة عن أدلة جديدة تثبت تورط الجيش السوداني في استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا في الحرب ضد قوات الدعم السريع.
يأتي ذلك بعد أقل من يومين من فرض الولايات المتحدة عقوبات على قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قواته والميليشيات المتحالفة معه في الحرب التي تقترب من إكمال عامها الثاني.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة مؤخرا، عناصر من الجيش السوداني يرتدون أقنعة واقية ضد التسمم الكيميائي، ويطلقون كبسولات غاز تحتوي على غاز الخردل المحظور دوليا، مستهدفين المناطق السكنية الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
وفي مقطع آخر، ظهر ضابط عسكري سوداني وهو يتفاخر بما وصفه بـ”السلاح الفتاك” الذي يشبه “العصفور الصغير”، وهو عبارة عن كبسولات غاز سامة “موسومة”، على حد تعبيره.
وقال الضابط في رسالة تأتي في سياق تهديد، إن الجنود المكلفين باستخدام هذا السلاح هم مهندسون حربيون، إذ يوجهون «الكبسولة» نحو هدفها وتصل إليه حتى وهو «يستحم».
https://youtube.com/shorts/uVheoLEoHM0?si=jdVCC3IKxxL4B3KO
وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في المخابرات الأمريكية، إن الجيش السوداني استخدم الأسلحة الكيماوية ضد قوات الدعم السريع مرتين.
وأشاروا إلى أن الجيش يعتزم نشر المزيد من هذه الأسلحة المحرمة دوليا في العديد من المناطق، مما يهدد حياة المدنيين.















