
صوت المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية على مسجد المعتصم لرئاسة المؤتمر الوطني التاسع للحزب المقرر عقده يومي 26 و27 أبريل الجاري.
وتلزم لائحة الحزب أعضاء المجلس الوطني بالتصويت على الاسم الذي يقترحه الأمين العام لرئاسة المؤتمر وعرضه على المجلس. وحظي ترشيح جامع المعتصم بأغلبية 110 أعضاء بالمجلس، ورفض ثلاثة، وامتنع عضو واحد عن التصويت. وبذلك يكون مسجد المعتصم رئيساً للجنة المؤتمر.
كما تطلب اللائحة من الأمين العام اقتراح أربعة أسماء لعضوية لجنة رئاسة المؤتمر، ليتمكن المجلس من التصويت على ثلاثة أسماء من بين الأربعة المقترحة. وأسفرت عملية التصويت عن انتخاب عبد العزيز العماري، وسعيد خيرون، ومينا المودن أعضاء في اللجنة الرئاسية.
كما وافق المجلس على كافة اللوائح المتعلقة بالمؤتمر وتنظيمه والأوراق المقدمة من اللجان، سواء بالإجماع أو بالأغلبية.
الى ذلك، وافق المجلس على الميزانية المخصصة لتنظيم المؤتمر والتي تأثرت بتراجع الموارد المالية للحزب، حيث سيشارك في المؤتمر ما بين 1500 الى 1600 عضو.
يشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي في إطار استعدادات الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة المقررة سنة 2026، حيث يسعى الحزب إلى تقييم أدائه وتعزيز مكانته على الساحة السياسية المغربية.
تأسس حزب العدالة والتنمية المغربي سنة 1967 تحت اسم “الحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية”، قبل أن يتغير اسمه إلى “حزب العدالة والتنمية” سنة 1998، ويبدأ بالمشاركة في الانتخابات. وفاز بعدد متزايد من المقاعد البرلمانية في انتخابات الأعوام 1997 و2002 و2007.
وفي انتخابات 2011، بعد الربيع العربي وتعديل الدستور المغربي، تصدر الحزب الانتخابات التشريعية، وتم تعيين أمينه العام عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة. وواصل الحزب قيادة الحكومة بعد فوزه في انتخابات 2016 بزعامة سعد الدين العثماني.
ومني الحزب بهزيمة كبيرة في الانتخابات التشريعية 2021، حيث انخفض عدد مقاعده في البرلمان من 125 إلى 13 مقعدا فقط.
















