
قبل ساعات من مغادرته منصبه، اتصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بنظرائه في قطر والأردن وأوكرانيا.
وخلال اتصاله، شكر بلينكن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد عبد الرحمن آل ثاني على دوره في المساعدة في التوسط في محادثات وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحماس، وذلك خلال اتصال هاتفي.
وبدأت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار رسميا يوم الأحد، مع إطلاق سراح 3 رهائن إسرائيليين و90 أسيرًا فلسطينيًا.
وبحسب بيان صحفي صادر عن الخارجية الأميركية، تحدث بلينكن مع رئيس الوزراء القطري حول الحاجة إلى التخطيط لمرحلة ما بعد الصراع في غزة، وقال إنه يأمل أن يتمكنوا من العمل على “بناء سلام دائم في المنطقة”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأشار إلى مسألة إعادة الإعمار في غزة، متمنيا لآل ثاني التوفيق في جهوده لإحلال السلام المستدام في المنطقة.
وفي اتصال هاتفي منفصل، ناقش بلينكن الخطوات المستقبلية فيما يتعلق بالأمن الإقليمي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. وشكر بلينكن الصفدي على دور الأردن في تقديم المساعدات الإنسانية لغزة عبر معبر الأردن.
وفي 15 كانون الثاني/يناير، أعلن آل ثاني نجاح وسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ودخل صباح الأحد، اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة حيز التنفيذ، على أن يتم تنفيذه على 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما.
وبحث بلينكن مع نظيره الأردني أيمن الصفدي وقف إطلاق النار في غزة والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي اتصاله مع منظّره الأوكراني أندريه سيفا، استعرض العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، والحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وشكر بلينكن سيبيها على جهوده لتحسين العلاقات الثنائية، وناقش معه العقوبات المفروضة على روسيا وأمن أوكرانيا.
منذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط نهايته بـ”تخلي” كييف عن الانضمام إلى الكيانات العسكرية الغربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلاً” في شؤونها.
















