أكدت الكتلة النيابية لمحافظة شبوة في الجمعية الوطنية، اليوم الاثنين، خلال اجتماعها الدوري بمقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، أن موقف المجلس وكتلة الجمعية و وكانت القيادة المحلية متطابقة مع السلطة المحلية في الترحيب بجميع الشركات النفطية.
وناقش الاجتماع تداعيات دفع مبالغ للشركات الوهمية، والتفاوض على تخلي الشركات النفطية عن التزاماتها بموجب عقود سارية المفعول، بالإضافة إلى تفاهمات سرية لنقل امتياز الحقول النفطية إلى شركات أخرى دون مشاركة السلطة المحلية.
وأعربت عن دعم الشركات النفطية للعمل داخل المحافظة ودعمها وحمايتها وفق المصالح المشتركة المنصوص عليها في اتفاقيات المشاركة، والوقوف مع السلطة المحلية ضد أدوات الفساد، مع الترحيب بالشركات شريطة التزامها بما ورد في اتفاقيات المشاركة. حقوق المجتمع الشبواني.
وطالبت الكتلة الحكومة بردع أدوات الفساد، والتأكد من التزام الشركات النفطية بخدمة المجتمع، والتزاماتها تجاه البيئة والموظفين والطلاب، وكل ما نصت عليه الاتفاقيات الموقعة معها، وعدم السماح بأي مخالفات.
كما أعربت عن ارتياحها لمجموعة المشاريع التنموية التي أطلقها محافظ شبوة عوض بن الوزير مع بداية العام الجديد وفي مقدمتها بناء كلية الطب البشري وافتتاح مطار عتق. ، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى.
ورفضت محاولات استبعاد شبوة وكوادرها من الشراكة في الشركات النفطية، وعدم تمكينهم من تولي مناصب قيادية في المؤسسات والهيئات النفطية، داعية أبناء شبوة إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة، مع تعزيز التعاون بين كافة المكونات من أجل تحقيق السلام. استخراج الحقوق.

















