أدى دونالد ترامب، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية ليبدأ فترة ولاية ثانية رئيسا للولايات المتحدة، متعهدا بإصدار سلسلة من القرارات فورا، فيما يتعلق بالهجرة والاقتصاد والحدود وغيرها.
مع رفع إحدى يديه في الهواء والأخرى على الكتاب المقدس، أدى الرئيس الأمريكي السابع والأربعون اليمين رسميًا في القاعة المستديرة الضخمة بمبنى الكابيتول الأمريكي.
ووصل ترامب الجمهوري والديمقراطي المنتهية ولايته جو بايدن إلى مبنى الكابيتول معا في السيارة نفسها، بعد أن التقيا في البيت الأبيض في إطار زيارة تقليدية لتناول الشاي.
وشوهد عمالقة التكنولوجيا، وأغنى رجل في العالم إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج، والرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، والرئيس التنفيذي لشركة جوجل ساندر بيتشاي، في مقاعد رئيسية في الكابيتول إلى جانب عائلة ترامب.
وسيقود ماسك، الذي موّل حملة ترامب الانتخابية بحوالي ربع مليار دولار ويروج لسياسات اليمين المتطرف على شبكة التواصل الاجتماعي X، حملة لخفض التكاليف في الإدارة الجديدة.
وبينما رفض ترامب حضور حفل تنصيب بايدن في عام 2021 بعد ادعاءه زوراً بتزوير الانتخابات من قبل الديمقراطي، كان بايدن هذه المرة حريصاً على استعادة الشعور بالتقاليد.
انضم بايدن إلى الرؤساء السابقين باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون في مبنى الكابيتول. وكانت السيدتان الأوائل السابقتان هيلاري كلينتون ولورا بوش حاضرتين، لكن السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما كانت غائبة عمدا.
وبعد الاحتفال، يبدأ الملياردير أجندته اليمينية بتوقيع سلسلة من نحو 100 أمر تنفيذي، يهدف بعضها إلى إلغاء إرث بايدن، إذ قال مسؤول في إدارته المقبلة إن ترامب سيعلن حالة الطوارئ الوطنية على الحدود مع المكسيك، تمنح الجيش الأمريكي دورًا رئيسيًا على الحدود، وتنهي حق المواطنة بالولادة. وسوف يفرض قيودا على المهاجرين غير الشرعيين.
















