وطالب مؤتمر عدن الجامع، اليوم، في بيان صحفي شديد اللهجة، الحكومة برفع العقاب الجماعي عن أبناء العاصمة عدن والجنوب بشكل عام. وجاء البيان بسم الله الرحمن الرحيم، والخاتمة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وأمينه على وحيه نبينا وحبيبنا. الإمام وسيدنا محمد بن عبد الله وخير الدعاة إلى سبيل الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما ما يلي: انطلاقاً من المسؤولية التاريخية والوطنية تجاه عدن وأهلها، واستشعاراً للواجب المشترك الذي يجمع كافة أطياف النسيج الاجتماعي ومكوناته في عدن في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة، فإن الاجتماع التأسيسي للجامعة الجامع انعقد مؤتمر عدن للمرحلة الثانية (2025-2030) والذي دعت إليه رئاسة المؤتمر اليوم الثلاثاء. الموافق 21/01/2025 لدراسة الأوضاع الراهنة ومناقشة التطورات التي تشهدها الساحة العدنية على وجه الخصوص والتي يعاني شعبها من الأسوأ. كارثة إنسانية في المجال الخدمي وصلت إلى الدمار وتئن من شدة المعاناة. وقبل أيام أصدرت قيادة المؤتمر بياناً طالبت فيه الحكومة بتخفيف معاناة شعب الجنوب عموماً والعاصمة عدن، ووقف العقاب الجماعي الذي يمارسه. وفي أجواء سادها الشعور بالمسؤولية والحرص على وحدة الكلمة، تم التأكيد على أن حقوق ومستحقات عدن هي هدفنا وغايتنا، وأن مؤتمر عدن الشامل يضعها ضمن أولوياته التي لا رجعة فيها، وأن مسار الإصلاح وتحقيق العدالة يمثل الخيار الذي يحقق تطلعات شعبها في إدارة شؤونه بنفسه بعيداً عن أي شكل من أشكال التبعية أو الإقصاء. ومن هنا نعلن رسمياً عن الإعلان عن المرحلة التأسيسية الثانية لمؤتمر عدن الجامع، ليكون صوتاً مسموعاً لعدن كما كان في مرحلته التأسيسية الأولى (2020-2025)، والتي رغم أنها حملت الكثير من العقبات، التحديات، والمحاولات الفاشلة لتقسيم المؤتمر؛ إلا أنها استطاعت خلال مؤتمر عدن الجامع أن تحافظ على تماسكها وعلاقاتها ونهجها السياسي والمدني المتوازن، وهو ما عبرت عنه في وثائقها وأدبياتها قيادتها العليا (المجلس التأسيسي الأعلى)، الإطار السياسي الأعلى. للرئاسة (القيادة العامة)، واستمرار نشاطها المعتدل الذي توجت نجاحاته بالتوقيع على وثيقة الميثاق الوطني. والدخول في إطار الجبهة الوطنية الجنوبية الواسعة بقيادة المجلس الانتقالي، ممثلاً بالأخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، نائب رئيس الهيئة الرئاسية. مجلس القيادة؛ كما تأتي المرحلة التأسيسية الثانية لمؤتمر عدن الجامع (2025-2030) تحمل في طياتها رؤية استراتيجية وعملية وبرنامج سياسي واجتماعي ومدني أوضح لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية الحقوق. لشعب عدن، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما أنها ستكون شريكاً فعالاً في تحقيق السلام على المستوى العالمي. العاصمة عدن والجنوب بشكل عام والذي يعتبر نقطة تحول في تاريخ مؤتمر عدن الجامع. ناشد الاجتماع التأسيسي الثاني لمؤتمر عدن الجامع أبناء العاصمة عدن ومكوناتها السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني فيها الاصطفاف مع بعضهم البعض سياسيا على الأسس الصحيحة لتحقيق الأهداف المنشودة وبناء مجتمع أفضل وآمن. المستقبل من أجل تعزيز التنمية المستدامة وحماية حقوقنا المشروعة. إن هذا التحدي الكبير لن يأتي إلا بتضافر الجهود وتوحيد الكلمة وتوحيد مصالح وحقوق المكونات السياسية لأبناء عدن، مع العلم أن مؤتمرنا الشامل لا ينتمي لحزب معين ولا ينفذ تحت أي أجندة خارجية. العاصمة عدن، ولا تقيدها عقلية حزبية متشددة، بل هي مفتوحة على كافة الأطياف الاجتماعية الجنوبية والنسيج الديمغرافي لعدن. . كما نهدف إلى تكوين قاعدة شعبية في عدن تتوافق مع النسيج الديموغرافي والاجتماعي لمدينة عدن. تؤمن بمطالب عدن السياسية والقانونية التي يطالب بها أهل عدن، ونشر الوعي المبني على عدالة المطالب التي يتبناها كافة أبناء عدن. ويعتبر إعلاننا اليوم عن المرحلة الثانية خطوة تاريخية نحو تحقيق الوحدة والتنمية في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام. وستكون نقطة انطلاق جديدة لتحقيق آمالنا، وندعو الجميع للانضمام إلينا في هذه المرحلة نحو مستقبل مشرق لعدن. وخرج اللقاء بعدد من النقاط والتوصيات التي تعبر عن تطلعات مجتمع عدن وشعبه، وترسم معالم المرحلة القادمة المنشودة بما يخدم عدن وأهلها وشعبها، ويعزز استقرارها وأمنها، ويدفع نحو مستقبل يليق بحجم مكانتها التاريخية وثروتها. 1- إن تمكين عدن وشعبها سياسياً وإدارياً ومالياً وخدمياً وعسكرياً لن يتحقق إلا إذا اعترفنا بحق التمثيل الفعلي محلياً ومركزياً وهو هدفنا وهدفنا وسنظل نطالب به حتى لقد حصلنا على كامل مستحقاتنا أسوة بمحافظة حضرموت وبقية محافظاتنا الجنوبية. 2- الموافقة بالإجماع على عدد من القرارات التنظيمية الداخلية والتي سنعمل بشأنها على إعادة ترتيب الشؤون الداخلية لمؤتمر عدن الجامع، وسنكون على أتم الاستعداد للتوصل إلى تفاهم حول ترتيب آليات عملية وفعالة لتنفيذ وتطبيق الحلول والعلاجات التي تضمنتها وثائق وأدبيات المؤتمر التي أقرها الاجتماع التأسيسي الثاني لضمان تحقيق ذلك والاستفادة منه. وفي انتظار تحديد محتويات المرحلة الثانية (2025-2030)؛ تشكيل لجان متخصصة لإعداد الرؤى التنفيذية بناءً على ما جاء في أدبيات مؤتمر عدن الجامع ومحتويات وثيقتي الاستراتيجية الوطنية لعدن خلال الأعوام 2025-2030. وبناء الدولة الفيدرالية الجنوبية، كل حسب اختصاصه، وسيتم التنسيق في تنفيذها مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي. 4- السلطة الحالية في محافظة عدن معنية بالتنسيق معها، حيث يجب أن يكون لها دور واضح وتهيئة الظروف الذاتية والموضوعية لمشاركتنا للحصول على هذه الاستحقاقات والمطالب التي سنقدمها بشكل رسمي إلى المجلس القيادي الرئاسي ومجلس النواب. قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس الأخ القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي نائب رئيس المجلس القيادي الرئاسي وتنفيذها. بما يخدم مجتمع أبناء عدن ويخلق علاقة صحية مع الدولة المركزية والمحلية. 5- الإشادة بالدور الوطني والمسؤول الذي يقوم به الأخ الرئيس القائد اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي في تحقيق آمال الشعب الجنوبي في استحقاقاته واستعادة دولته المستقلة، وكذلك قواتنا الجنوبية في حماية وطنه. أمنها وحدودها في الجنوب عامة وعدن خاصة واستقرارها وحرصها على تجنب أي صراعات داخلية قد تؤثر على وحدة البلاد. الصف الجنوبي. 6- نثمّن ونقدر عالياً دور قيادة التحالف العربي، ممثلة بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقتين، على تفهمها للوضع العام الحرج، وجهودها الداعمة، وحرصها على التوصل إلى اتفاق. مرحلة متقدمة من مستحقات الجنوب وعدن العاصمة. والله الموفق. قيادة الاجتماع التأسيسي للمرحلة الثانية لمؤتمر عدن الجامع وبيان تأسيس المرحلة الثانية بقيادة المؤسس المستشار الدكتور إيهاب عبدالقادر علي عبدالله لولاية رئاسية ثانية.















