أعلن البيت الأبيض أن قوة التعافي الاقتصادي الأمريكي بعد جائحة كوفيد-19، بالإضافة إلى جاذبية الاستثمارات الآمنة، ساهمت بشكل كبير في تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على التدفقات المالية العالمية.
وأشار أيضًا إلى أن حوافز التصنيع أدت إلى زيادة كبيرة في الاستثمار الأجنبي المباشر.
أكد مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة أصبحت وجهة مفضلة للاستثمار الأجنبي، بفضل مرونة وقوة انتعاشها الاقتصادي.
وأوضح المجلس أن الاستثمارات الجديدة في مجالات البنية التحتية والطاقة النظيفة وتكنولوجيا أشباه الموصلات اجتذبت تدفقات مالية عالمية كبيرة، خاصة من الحلفاء المقربين للولايات المتحدة، بما في ذلك كندا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا.
واستحوذت الولايات المتحدة على حصة تبلغ نحو 41% من إجمالي تدفقات رأس المال العالمية في الفترة بين 2022 و2023.

















