تصريحات هامة وكاشفة أدلى بها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس المجلس الرئاسي، على هامش مشاركته المهمة في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا.
وأجرى الرئيس القائد الزبيدي مقابلة مع وكالة رويترز تحدث فيها عن مسار الحرب ضد مليشيات الحوثي الإرهابية ومواجهة التهديدات التي تثيرها على الساحة.
وقال الرئيس، في هذا السياق، إن عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة تمثل تحولا حاسما في الجهود الرامية إلى كبح جماح الحوثيين المدعومين من إيران، الذين يشكلون تهديدا لاستقرار المنطقة وأمن اليمن. الملاحة البحرية.
وأضاف أن قيادة ترامب القوية واستعداده لاستخدام القوة العسكرية يميزه بوضوح عن إدارة بايدن، وهو ما سمح للحوثيين بتعزيز نفوذهم وقدراتهم العسكرية.
وتابع: “ترامب يعرف ما يريد، فهو يتخذ قرارات قوية، ونحن مؤيدون ومعجبون بسياساته، لأنه يتمتع بشخصية قادرة على اتخاذ القرارات التي تحكم أمريكا والعالم، ونتوقع أن تبدأ المحادثات مع الرئيس الجديد”. الإدارة الأمريكية قريبا”.
وفي الوقت نفسه، جدد الرئيس الزبيدي دعوته إلى ضرورة إيجاد استراتيجية منسقة بقيادة أمريكية لضرب الحوثيين وإضعافهم، ووقف هجماتهم على السفن التجارية الغربية المارة بالبحر الأحمر، باعتبارهم المصدر الرئيسي لهجماتهم. أكبر تهديد للأمن البحري العالمي.
وأشار إلى التكلفة الباهظة التي نتجت عن الحرب، خاصة أنها أدت إلى انهيار الاقتصاد بأكمله وانخفاض حاد في قيمة العملة، حيث أصبح راتب الموظف الآن بين 50-60 دولارا شهريا، بينما إعادة الإعمار سيتطلب مئات المليارات من الدولارات.
وتناولت تصريحات الرئيس القائد محورا آخر يتعلق بمسار قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته، قائلا في هذا السياق إن الحديث عن وحدة اليمن يتناقض مع الواقع على الأرض، مضيفا : “عندما نصبح دولتين، سيتم حل الصراع”.
وعكست تصريحات الرئيس الزُبيدي بشكل كبير أولويات هذه المرحلة، خاصة في ظل تفاقم التحديات التي تواجهها منطقة الجنوب العربي جراء هجمات قوى الشر المعادية.
وتعكس هذه التصريحات أن رؤية الجنوب تعطي الأولوية لضرورة التصدي بشكل عاجل للإرهاب الحوثي، نظرا للتهديدات التي تشكلها الميليشيات على منظومة الأمن والاستقرار على نطاق واسع.
ويحرص الجنوب على زيادة وتيرة التنسيق مع المجتمع الدولي ليكون ذلك خياراً لتحقيق الأهداف الرئيسية التي تساهم في تحقيق الاستقرار في هذا الوقت، باعتبارها الخطوة الأكثر إلحاحاً للدفع نحو تحقيق الاستقرار في الفترة المقبلة. .















