نظمت الإدارة السياسية في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة Hadramout اجتماعًا استشاريًا مع رؤساء الإدارات السياسية في مديرية ساحل Hadramout ، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية للمقاطعة الانتقالية ، العميد العميد سعيد أحمد المومدي. خلال الاجتماع ، شدد العميد المومدي على أهمية تكثيف البحوث السياسية والتقارير لمواكبة الأحداث المتسارعة ، ووضع رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع التطورات الحالية ، مع الإشارة إلى الحاجة إلى تعزيز الإجراء السياسي المدروس لمواجهة التحديات التي يواجهها المشهد الجنوبي بشكل عام و Hadramout على وجه الخصوص. كما أدان المحمدي العبث باحتياجات المواطنين وإنشاء أزمات مفتعلة تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومات الجنوبية ، مؤكدة على أهمية مواجهة هذه الممارسات التي تستهدف الضمان الحي والضمان الاجتماعي. ناقش الاجتماع المتزايد العدد المتزايد من النازحين والمهمشين من المحافظين الشماليين وانتشارهم في المدن والمناطق السكنية التي تعاني بالفعل من نقص الخدمات الأساسية ، مما يؤدي إلى ازدحام سكاني يزيد من أزمة الأزمة ، واعتبر المشاركون أن هذا يهدف الموقف إلى إحداث تغيير ديموغرافي يخدم جداول الأعمال المناهضة للجنوب ، مع التأكيد على الحاجة إلى إنشاء معسكرات خاصة للمنزل خارج المدن وفقًا للدولة الدولية المعتمدة قوانين. ناقش الاجتماع أيضًا التداعيات الخطيرة على انهيار العملة وتدهور الظروف المعيشية ، مؤكدة أن هذه التحديات تتطلب تكديس صفوف وتوحيد الجهود بين الجميع لمواجهة المخاطر والتحديات الحالية. أكد الحاضرون على أن المرحلة الحالية تتطلب اليقظة السياسية مواجهة المؤامرات ضد الجنوب ، خاصة بعد الإنجازات التي اتخذت على المستويات السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس Qassem zubaidi.

















