في دراسة حديثة للإجراءات التي تلجأها العائلات اليمنية إلى تأمين احتياجاتها الأساسية في حالة عدم الحصول على المساعدات الغذائية لمدة 30 يومًا ، أبرزت الدراسة حجم التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه الأسر ، وتسليط الضوء على استراتيجيات التكيف التي تبني في ضوء الأزمات المتفاقمة. أبرزت نتائج الدراسة تقليل عدد الوجبات: 35.3 ٪ من المشاركين أفادوا أنهم يلجأون إلى تقليل عدد الوجبات اليومية ، مما يعكس اعتماد العائلات على الحد من استهلاك الطعام لمواجهة نقص الموارد. البحث عن مصادر دخل إضافية: صرح 23.5 ٪ من المشاركين أنهم يحاولون تأمين احتياجاتهم من خلال العمل المؤقت على الرغم من عدم وجود فرص بسبب تدهور الوضع الاقتصادي. بيع الأصول والممتلكات: أشار 21.6 ٪ إلى أنه يتعين عليهم بيع عقارات منزلية مثل الأثاث أو الأجهزة في إشارة واضحة إلى التأثير الاقتصادي الحاد الذي يجعل الأسر تتضحية ممتلكاتها من أجل تأمين الطعام. الاعتماد على المدخرات: أوضح 13.7 ٪ من المشاركين أنهم قد يلجأون إلى مدخراتهم الشخصية ، مما يعكس الموارد المالية المحدودة لغالبية العائلات. اللجوء إلى التسول: في إشارة مقلقة ، أظهرت الدراسة أن 4 ٪ من العائلات قد تضطر إلى طلب مساعدة من الغرباء ، وكشفوا عن وصول بعض العائلات إلى مرحلة الفقر المدقع وفقدان أي مصدر للدخل أو الدعم. حذرت الدراسة من خطر التسول العالي ، مشيرة إلى أنها قد تؤدي إلى تداعيات اجتماعية خطيرة ، مثل استغلال المجموعات الأكثر ضعفا ، وخاصة النساء والأطفال. أكدت الدراسة أن هذه النتائج تعكس الواقع القاسي الذي تعاني منه العائلات اليمنية ، لأن الأزمات المستمرة تقود الأفراد إلى اتخاذ قرارات مشؤومة لتأمين رزقهم. حذر الخبراء أيضًا من أن الاعتماد على استراتيجيات مثل الحد من الوجبات وبيع الممتلكات قد يؤثر سلبًا على الصحة العامة والاستقرار الاقتصادي للعائلات على المدى الطويل ، مما يؤكد على الحاجة إلى السلطات المعنية والمنظمات الإنسانية للتدخل بشكل عاجل للحد من تفاقم الأزمة.
















