كشف تقرير “الكتاب الكبير” ، الذي صدر عن الاحتياطي الفيدرالي ، عن مخاوف متزايدة في قطاعات التصنيع والبناء في الولايات المتحدة ، بسبب التغييرات الوشيكة في السياسة التجارية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأشار إلى أن النشاط الاقتصادي الأمريكي قد شهد زيادة طفيفة منذ منتصف يناير ، لكن قطاعات التصنيع والبناء تواجه تحديات كبيرة بسبب التوترات التجارية المتصاعدة.
أظهرت بيانات التقرير انخفاضًا في الإنفاق الاستهلاكي وتراجع مبيعات السيارات ، بالإضافة إلى تباطؤ في نشاط البناء السكني وغير السكني.
وترجع التحديات إلى مخاوف من تأثير الواجبات الجمركية التي يفرضها الرئيس ترامب على المواد الخام والسلع المستوردة ، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المدخلات وزيادة التكاليف على الشركات.

















