تشهد محافظة شبوة تحركات مشبوهة تهدف إلى زعزعة استقرارها، وذلك بعد حالة الاستقرار التي شهدتها المحافظة مؤخراً. وتتزامن هذه التحركات مع جهود السلطة المحلية لتحقيق تطلعات أبناء المحافظة. وتقود هذه التحركات شخصيات مرتبطة بمليشيات الحوثي، أبرزهم القيادي المتحوث عبدالقادر الطالبي، المطلوب أمنياً، والذي حاول استغلال الأوضاع لتمرير أجندات حوثية تحت غطاء المطالب الحقوقية والاقتصادية. وبعد فشل محاولات الطالبي، ظهر فصيل جديد يحمل اسم “حراك الكرامة”، يقود التحركات التخريبية من زاوية مناطقية وعنصرية، مما يؤكد أن الهدف الحقيقي هو استهداف أمن شبوة. وكشفت التقارير عن خيوط التمويل التي تقف خلف هذه التحركات، حيث يحصل الطالبي على دعم مباشر من مليشيات الحوثي، بينما يحصل عبدربه القميشي، قيادي حراك الكرامة، على دعم من ما يسمى “محور المقاومة” بقيادة الشيخ سالم الحريزي. وتشير التقارير إلى أن القميشي يفتقر لأي خبرة سياسية أو إدارية، مما يرجح استغلاله كأداة لتحقيق أهداف خارجية مشبوهة. وترافق هذه التحركات حملات إعلامية مكثفة عبر قنوات ومؤسسات إعلامية معروفة بانحيازها لأجندات مناهضة للتحالف العربي. وحذرت جهات عدة من استمرار هذه التحركات، داعية الجهات المختصة والسلطات المحلية وقوات التحالف العربي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لإفشال هذه المخططات. وتؤكد هذه الجهات على ضرورة التصدي لهذه المحاولات التخريبية بكل الوسائل الممكنة، حفاظاً على دماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن شبوة والوطن.















