كتب / منى عبدالله
إعلموا جيداً إن تقرير المصير لا يأتي في ظل دولة محتلة أمواجها متلاطمة الأطراف بل يأتي عندما تكون على يقين بأنك تستطيع أن تكون قد المسؤولية وأن قراراتك نابعة من تلقاء نفسك وبقناعة تامة من ذاتك وليست إملاءات وتكهنات وخارطة طريق يرسمها لك غيرك لتمشي أنت على مزاجة فتكون آداة سهلة لإصطيادك واللعب بأفكارك والسيطرة على قراراتك فتكون مكبل اليدين لاقرار لك ولا شخصية بل مجرد دمية يتحكم بك الطرف الآخر كيفما يشاء بمزاجة وحيثما شاء فإحذروا أيها المتصنعون فالوطن ليست مجرد كلمة بل كلمة غالية لايضاهي وزنها حتى الذهب والألماس بل أعمق من ذلك فلا تفرطو بأوطانكم مهما كانت المغريات وكونوا على حذر وإستعداد دائما بأن القادم سيكون أكثر قسوة إن أستوعبتم أصول اللعبة الحقيقية وما يدار من تحت الطاولة فلا تندفعوا وتتهوروا فتخسروا وتخيبوا فتندموا فمتصنع الود غالباً ما يخفى وراء ظهرة خنجر ؟¡! “
الإستفراد بالقرار ومحاولة فرض أمر واقع مهزوز غير متوافق لطموحات وتطلعات الشعب الحضرمي وذلك لعدم وجود الحاضنة الشعبية الكافية التي تمثل تلك الكيانات التي ظهرت حديثاً على الساحة يجعل من الأمور أكثر تعقيداً وذلك أنه سيخلق العداء والمشاحنات بين أفراد المجتمع الواحد ففكرة الإنشقاق وحدها تحمل في طياتها الكثير من الغموض وبعض التساؤلات التى ليس لها أي إجابة لتبرير ما يحصل من تحركات مشبوهة في هضبة ووادي حضرموت وساحلة فحضرموت ليست الحلق الأضعف يا هؤلاء؟ ¡!
من الأرجح والأكيد بأن اللعبة التي أرادوا أن يخوضوا تجربتها في حضرموت ينقصها الكثير من السيناريوهات الختامية والتي قد لا تتوافق مع متطلبات وطموحات الممثلون الماثلون على خشبة المسرح كونهم يجهولون تماماً معنى اللعب على أوتار الناي لعدم درايتهم أصلاً بالسياسة وأصولها فقد دخلوها مجازفون ولا يعلمون بأنها بحر قعره عميق لم ينجوا أحداً من قبل من مكرها أو غدرها وهنا الأمور بدأت تتضح والمشهد الأخير بدأ يترسخ ليسطر بذلك ملحمة التاريخ ليميز الخبيث من الطيب فهل سينتصر الشعب الحضرمي لإسترداد حقوقة من ناهبي الحقوق ومغتصبي الأوطان ؟!
ما يخطط له الأعداء لتقسيم الجنوب بغرض السطو على ما تبقى من ثرواثها ونهب مقتدراتها والسيطرة على الملاحة… الخ هي خارطة طريق رسمت في أذهانهم منذُ عقود وأرادوا تطبيقها على الواقع ليحضوا بذلك على رضاء أسيادهم ذوات الوجوه المقنعة والتحركات المشبوهة ولكن هم نسوا بأن يأخذوا برأي الشعب كونه هو الوحيد من بإستطاعته تغيير مجرى الأحداث حتى لو مكثوا ألف سنة يخططون لإغراء وإغواء الخونة وبياعي الأوطان فالشعب هو السلطة النافذة الذي يقرر مصيرة ومن يحكمة ومن يتبعه فلا غالب على الشعب إن أراد أن يحيا بعز وكرامة.”
كون أننا حضارم نحن مع إسترداد حقوق حضرموت ولكننتا ضد الإنقسام والخروج عن وحدة الصف ومن أراد الإستفراد فليعود لأسيادة ويبحث له عن غرفة فندق مجانا فحضرموت ليست للمساومة أو التفاوض أو المقايضة ومن يجهل التاريخ فليبحث جيداً ويعتبر فلا تلعبوا مع الشعب الحضرمي فلن ينجوا منكم أحد فقد كانت حضرموت ولازالت هي عمق الجنوب ورايته التي لا تهزم أو تهرم “
إن متابعة الأحداث بصمت وما يحدث خلف الكواليس ومحاولة العبث بل إستمرارة من قبل جهات مجهولة وربما تكون ظاهرة تلعب بالنار فقد يتسبب بكوارث قد لا نحمد عقباها إلا بعد فوات الأوان فكل مايدور حولنا اليوم من أحداث متسارعة وقد تكون غير مسؤولة من أشخاص ناقصي الخبرة فهم فقد يتم إستخدامهم كآداة لتنفيذ مخططات خارجية غادرة لا صلة لها في وحدة النسيج الحضرمي وإنما هي مجرد تكهنات وحب التملك والسيطرة بالمقابل هناك شعب يعاني الأمريين ولا حياة لمن تنادي؟ ¡! “
أنتهﮱ
















