
لجأ معهد أكسفورد لاكتشاف الأدوية إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات الطبية الحيوية ، في خطوة تهدف إلى تسريع الوصول إلى العلاجات المحتملة لمرض الزهايمر.
بفضل هذه التقنيات ، يمكن للعلماء في معهد أكسفورد تسريع فحص الدوريات العلمية وقواعد البيانات بمعدل ما يقرب من عشر مرات ، مما يتيح لهم تحديد أولويات الجينات أو البروتينات التي تستحق الدراسة بشكل أسرع لتطوير علاجات واعدة.
وفقًا لإيما ميد ، كبير العلماء في المعهد ، اختار فريق الأبحاث 54 جيلًا من دراسة شاملة على مستوى الجينوم ، الذي وجد أنه يرتبط بجهاز المناعة ، وكلها أهداف تم ترشيحها للاختبارات المختبرية.
تشمل هذه الأهداف الهياكل البيولوجية مثل الجينات أو البروتينات التي يمكن أن تؤثر عليها الأدوية المحتملة.
يعتقد ميد أن اختيار الأهداف العلاجية المناسبة لمرض الزهايمر يمثل تحديًا كبيرًا ، بالنظر إلى تعدد التأثير على الجينات وإمكانية تفاعلها مع العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية ، مما يزيد من تعقيد فهم المرض.
عرض الأخبار ذات الصلة
أما بالنسبة للتحول النوعي ، فقد جاء من تبني تقنية “رسم المعرفة” ، وهي قاعدة بيانات متقدمة تشتهر بأكثر من عقد من الزمان بفضل استخدامها في محرك بحث Google.
ساعدت هذه التكنولوجيا فريق المعهد على تحليل خصائص الجينات المستهدفة بسرعة ، من خلال مصادر مختلفة مثل مكتبة الطب الوطنية الأمريكية والمجلات العلمية المتخصصة ، بالإضافة إلى قواعد البيانات الداخلية.
من خلال هذه التقنية ، يمكن للعلماء متابعة مصدر أي معلومات تتعلق بجين أو بروتين معين ، سواء تم ذكرها في مقال علمي أو قاعدة بيانات ، وفقًا لما مارتينا ماركوفا ، مديرة المنتجات في شركة Graguez المتخصصة في بناء رسوم المعرفة.
تعاون معهد أكسفورد مع Graphy’s لتطوير شركة رسم معارف كبيرة على نطاق واسع تغطي بيانات الأبحاث الخاصة بهم في مجال علوم الحياة.
ساهم هذا التعاون في تقليل الوقت اللازم لتحليل 54 جينا من عدة أسابيع إلى بضعة أيام فقط ، كما ساعد الباحثون على تحديد المؤشرات الحيوية التي قد تكون مرتبطة بهذه الجينات.
















