وعبّر الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص التعازي وعظيم المواساة إلى الأستاذ سامي وإخوانه أحمد والدكتور عبدالله، وإخوان الفقيد القاضي جعفر، وسالم، وعلي، وإلى كافة أفراد الأسرة الكريمة، مشاطرًا إياهم الأحزان في هذا المصاب الأليم.
وابتهل الرئيس الزُبيدي إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
















