كتب/ رندا العامري
قبل يومين من حلول عيد الاضحى المبارك جاء النازح المدعو العليمي ورئيس حكومته الفاشلة حكومة الإنترنت إلى عاصمتنا الحبيبة عدن بعد غربة لعدة أشهر عن تأديه مهامهم الموكلة إليهم وتلمس احتياجات وصرخات المواطنين من نساء وأطفال و كبار السن وحتى الشباب من مايعانون من تجويع ممنهج باستخدام أبشع صور الاذلال المجتمعي من تأخير الرواتب وغلاء الاسعار وانهيار العملة ناهيك عن الاذلال المعيشي من انعدام الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم حتى بات المواطن يتمنى الموت في اليوم الواحد ألف مرة من ضنك العيش و شدة حرارة الصيف وانتشار الاوبئة و الحميات مما اضطرهم للخروج للشارع لرفع أصواتهم عالية بحقهم في حياة كريمة و خدمات اساسية ،، اصواتهم وصلت للخارج والاقليم ولكنها لم تصل لمسامع العليمي وحكومته الغارقين بملذات النعيم بافخم القصور والناهبين لثروات شعب جائع يتنافسون فيما بينهم من منهم ينهب اكثر من الآخر يتقاسموا سرقة خيرات الوطن في اجتماعاتهم الرسمية خارج اراضيه تاركين الوطن والمواطنين للفاقة والفقر من جراء فشلهم وجشعهم ومكرهم اللعين،، ولم يكتفوا بهذا بل جاءوا بكشختهم العيدية للعاصمة عدن في ظل عدم قدرة المواطنين على شراء ملابس و اضاحي العيد لاسرهم ، جاءوا بكشختهم وصورهم المقيتة ولم يستحوا أن يتباهوا بها عند شعب ارهقه العوز والحاجة ،، فكيف يستحوا وهم خائنون للامانة و متحدثون بالكذب و ناقضون بالعهود و حالفون بالزور بقسمهم المعلن بتولي مهامهم في الحفاظ على و رعاية وصون حقوق الوطن والمواطنين،،، مطبقون المثل القائل ( قالوا للحرامي أحلف قال جاءكم الفرج )،، ولسان كل مواطن يقول لهم اذهبوا من حيثما أتيتم فلا خير فيكم ولامرحبا بكم فعودتكم مثل غيابكم لا تغني ولا تسمن من جوع ، ونبشركم أن ملابسكم الفاخرة بأرقى الماركات العالمية لا تواري سواءتكم و عطوركم الفرنسية الثمينة لا تواري رائحتكم النتنة،، فسيأتي للشعب فجر يوماً يقتلعكم من كراسيكم ويسترد حقه المنهوب،،، انتظروا فإنا منتظرون .
















