✍️الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
توقفوا فورًا عن حملاتكم القذرة!
كفّوا ألسنتكم السامة وأقلامكم المأجورة عن شتم الرجال الذين لولاهم لما بقيت لكم مدينة ولا مؤسسة ولا حتى كرامة تتشدقون بها!
القوات الجنوبية ليست شركة خاصة لأحد، ولا مؤسسة تستجدي إعجابكم، بل هي درع هذا الوطن، وسياجه المتين، ودمه الحيّ الذي نزف ليبقى الجنوب واقفًا رغم كل الطعنات.
من يهاجم القوات الجنوبية اليوم، فليس إلا واحدًا من اثنين:
إما خائنًا مأجورًا، أو جاهلًا يرقص على حبال العدو دون أن يدري.
كيف تسمح لنفسك أن تطعن من يحرس ليلك؟
من يقف على الجبهات بينما أنت خلف شاشة تلوك الأكاذيب وتستقبل التوجيهات من غرف الفنادق أو السفارات؟
القوات الجنوبية التي تهاجموها، هي من هزمت المشروع الحوثي في العاصمة عدن،أبين، لحج،شبوة، الضالع،والساحل الغربي… وهي من طردت الإرهاب من أبين ، مارب ،شبوة… وهي من أمسكت بزمام الأمن في العاصمة عدن ولحج ويافع وشبوة وسقطرى وحضرموت الساحل الغربي.
تتحدثون عن “انتهاكات” و”تجاوزات”، ولا تملكون دليلًا واحدًا سوى تغريدات مرتزقة ومواقع ممولة من خارج الحدود!
أين كانت ضمائركم عندما كان جنودنا يُذبحون؟
أين كانت صحفكم عندما ارتفعت أعلام الجنوب فوق مؤسسات كانت مستباحة؟
وأين أنتم اليوم من واقع أن كل قطرة أمن في الجنوب هي بفضل تلك التضحيات؟
لماذا لا تهاجمون من سرق الرواتب؟
لماذا لا تكتبون عن الوزراء الذين يتنقلون من فندق لآخر بينما الجنود حفاة على خطوط النار؟
لماذا لا تذكرون أن التحالف لم يصرف حتى مستحقات المنطقة العسكرية الرابعة منذ سنوات؟
الحقيقة أن الهجمة على القوات الجنوبية ليست مجرد كلمات… بل هي محاولة مكشوفة لضرب العمود الفقري للمشروع الجنوبي.
لكن لتعلموا:
القوات الجنوبية ليست وحدها… وراءها شعب لن يصمت!
لن نسمح لأحد، كائنًا من كان، أن يُمسّ من هيبة جيشنا وأجهزتنا الأمنية.
من عنده ملاحظات فليأتِ بصدق، لا بخبث… من يحرص على تطهير المؤسسة الأمنية فليعمل من الداخل، لا عبر أبواق التمويل الإعلامي.
لكن من يهاجم لغرض التشويه والضرب في الظهر… فهو عدو واضح وإن تظاهر بالنصح.
إن القوات الجنوبية خط أحمر… ومن يقترب، فليتحمل العواقب!

















