وعبّر الرئيس الزُبيدي عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أولاد الفقيد: عبدالرحمن، وعبدالله، وعمر، وحسين، وإياد أحمد باراس، وإلى كافة أفراد أسرته وذويه ومحبيه، مشيداً بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية كأحد رواد العمل الأمني على مدى خمسين عاماً.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى الله العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

















