تقرير: عدن تايم / خاص :
رغم التراجع الملحوظ في أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، لا تزال أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية في مديريات ردفان، وعلى رأسها مديرية حبيل جبر، تحلّق في السماء دون رقيب أو حسيب، ما يكشف عن عبث غير مبرر من قبل التجار وجشع فاضح في ظل غياب أية رقابة أو إجراءات أمنية رادعة.
ويشكو المواطنون في حبيل جبر من استغلال واضح من قبل بعض التجار الذين يرفضون تخفيض الأسعار، بل ويواصلون رفعها تدريجياً رغم تحسن صرف العملة المحلية، وهو ما يفاقم معاناتهم المعيشية، خاصة في ظل انعدام فرص العمل وارتفاع معدلات الفقر.
أين الجهات المسؤولة؟
يتساءل المواطنون: أين دور السلطة المحلية؟ وأين الأجهزة الأمنية والرقابية من هذا العبث اليومي بقوت الناس؟
في ظل هذه الفوضى الاقتصادية، بات التجار يتحكمون بالسوق دون أي ضوابط، مستغلين صمت الجهات الرسمية وضعف التدخلات الحكومية، مما يهدد بانفجار شعبي قادم إن لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة وسريعة.
دعوات شعبية لتدخل عاجل
يناشد أبناء حبيل جبر وبقية مديريات ردفان الجهات المختصة في السلطة المحلية بمحافظة لحج، وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى التحرك العاجل وفرض رقابة فعلية على الأسواق، ومحاسبة التجار المتلاعبين بالأسعار.
ويؤكد الناشطون المحليون أن استمرار تجاهل هذه القضية الإنسانية الملحة سيؤدي إلى نتائج كارثية، على المستويين الاجتماعي والأمني، خاصة في ظل تنامي حالة الغضب الشعبي من تدهور الأوضاع وغياب المعالجات.
















