الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في لحظة فارقة من التاريخ الجنوبي، كتب ناشط حقوقي جنوبي بارز رسالة نارية، وجه فيها سهام الحقيقة إلى أولئك الذين لا يزالون مرتهنين لمراكز النفوذ اليمنية، ممن تضرروا من السياسات المالية والاقتصادية الجديدة التي تبناها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، والتي وصفت بأنها ضربة قاصمة لمافيا الفساد ومراكز الامتيازات غير المشروعة.
رسالة مباشرة إلى “العملاء”: الامتيازات انتهت، والجنوب لن يبتز بعد اليوم:
قال الناشط الجنوبي في رسالته:
وصلوها إلى العملاء الذين لا يزالون يدورون في فلك مراكز النفوذ اليمنية الفاسدة، إن الجنوب قد تغير، والإجراءات الاقتصادية والمالية التي اعتمدها الرئيس القائد عيدروس، أغلقت الأبواب على عبثكم، وجففت منابع نهبكم، وحرمتكم من الامتيازات التي كنتم تستغلونها لتجويع الشعب.
وأشار إلى أن هذه التحركات الإصلاحية أحدثت ألمًا واضحًا في جيوب الفاسدين، وجعلتهم يصيحون كمن سُحبت منهم “عروشهم المزيفة”.
لا لابتزاز القيادة الجنوبية.. القائد الزبيدي ليس وحده!
في رسالته، أطلق الناشط نداء حازمًا:
لن تمر مخططاتكم، ولن يستطيع أحد المساس بشعرة واحدة من رأس الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، فخلفه يقف شعب الجنوب بأكمله… كلنا فداء له، وكلنا درع للجنوب.
ووصف الرئيس الزبيدي بأنه “قائد المرحلة العصية، وسيف الجنوب في وجه كل المتآمرين”، مؤكدًا أن حملات التشويه أو محاولات الابتزاز السياسي لن تجدي نفعًا، لأن الجنوب اليوم بات يقظًا ومتماسكًا أكثر من أي وقت مضى.
الرئيس عيدروس الزبيدي: الرجل الذي اختار المواجهة بدل التواطؤ:
وينظر إلى الرئيس عيدروس الزبيدي اليوم على نطاق واسع، بأنه الرجل الذي واجه مافيات الفساد بقرارات جريئة، وضع من خلالها الخط الأحمر أمام مراكز النفوذ القديمة التي كانت تستنزف موارد الجنوب لحسابات فاسدة.
الناشط قال في ختام رسالته:
حفظ الله قائدنا ورئيسنا عيدروس بن قاسم الزبيدي… نحن على العهد باقون، ولن نفرط بالجنوب أبدًا، بالروح والدم نفديك يا جنوب.
الرسالة وصلت… ولن تعود عقارب الساعة إلى الوراء:
اليوم، يدرك الشارع الجنوبي أن معركته لم تعد فقط مع الاحتلال اليمني، بل مع أدواته التي تحاول العودة من نوافذ الفساد والافتراء… لكن كما أسقط الجنوب الإمبراطوريات بالأمس، فإنه سيسقط اليوم المرتزقة والمندسين، بحزم قيادته، ووعي شعبه.

















