الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
وجه ناشطون وحقوقيون رسالة عاجلة إلى فخامة القائد عيدروس الزبيدي حفظه الله، محذرين من العبث الخطير في بعض مدارس العاصمة عدن، التي باتت تدار من قبل الإخوان المسلمين، العفاشيين، والمرتزقة، والعملاء التابعين للاحتلال اليمني.
هذه المدارس لا تكتفي بتعليم الطلاب، بل تسعى لتحويلهم إلى ضحايا غسيل دماغ رسمي: تشغيل النشيد الوطني اليمني كأنه خلفية موسيقية، رفع علم الاحتلال اليمني، مدح الوحدة اليمنية، وتكريه الطلاب للجنوب والقيادة الجنوبية المخلصة… كل ذلك يأتي في محاولة لتفخيخ عقول الأبناء وتشويه هويتهم الجنوبية.
الناشطون شددوا على أن هذا العبث ليس مجرد خطأ تربوي، بل استهداف صريح للهوية الجنوبية من قلب التعليم، داعين فخامة القائد إلى إصدار تعليمات عاجلة وحازمة لإيقاف هذه الممارسات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تفخيخ عقول الطلاب وتزييف وعيهم.
رسالة واضحة: من يرفع علم الاحتلال اليمني، ويمجد الوحدة اليمنية، ويهاجم الجنوب في مدارسنا، يظن نفسه معلمًا، بينما هو في الواقع مخرج مسرحية هزلية يسخر من دماء الشهداء ويضحك على كرامة الجنوب.
الختام: مدارس العاصمة عدن ليست مسرحًا لإحياء أشباح الوحدة اليمنية ولا مختبرًا لتفخيخ عقول الطلاب، بل يجب أن تكون حاضنة للهوية الجنوبية، منبع الفخر والانتماء، وفخر الأجيال بقيادتهم المخلصة.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل، ونائب رئيس تحرير صحيفة عرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية.

















