الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
وجه ناشطون وحقوقيون ومواطنون جنوبيون رسالة شكر وعرفان للأستاذ الفنان عبود خواجة، ربان الجنوب، على ما قدمه وما يزال يقدمه لصالح القضية الجنوبية.
وأكدوا أن صوت الفنان الجنوبي عبود خواجة لم يكن مجرد فن، بل أداة مقاومة قوية، حيث ساهمت أغانيه في إشعال الثورة الجنوبية وزرع الرعب في صفوف الاحتلال اليمني.
فقد كانوا يخشون مجرد سماع صوته، وأي شخص يضبط يستمع لأغانيه كان يتعرض للتحقيق والسجن، ما يوضح مدى قوة تأثيره في رفع الروح المعنوية للشعب الجنوبي وتوجيه رسالة تحدٍ واضحة للغزاة.
الفخر والاعتزاز:
أشار النشطاء إلى أن الفخر الكبير للشعب الجنوبي يأتي من صوت عبود خواجة الذي أرعب الاحتلال اليمني، وجعل من الفن أداة نضال وطني، يوازي أو يتجاوز تأثير أي وسيلة إعلامية أو سياسية.
وأضافوا أن دوره ليس فقط فنيًا، بل سياسيًا وثقافيًا، حيث ساهم في توحيد الكلمة وإشعال شعلة المقاومة بين الشباب الجنوبي، مؤكدين أن صوته سيظل رمزًا للحرية والصمود والكرامة الوطنية.
الخلاصة:
اليوم، يرفع الشعب الجنوبي صوته بالاعتزاز والامتنان تجاه الفنان القدير عبود خواجة، ربان الجنوب وصوت الثورة الجنوبية، الذي جمع بين الفن والرسالة الوطنية، وأثبت أن القلم والصوت يمكن أن يكونا سلاحًا أقوى من أي قوة عسكرية.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل، ونائب رئيس تحرير صحيفة عرب تايم، ومحرر في عدة مواقع إخبارية.

















