واشنطن تعزز وجودها العسكري قرب فنزويلا بوصول أحدث حاملات الطائرات إلى الكاريبي
عرب تايم – وكالات
أعلنت البحرية الأميركية، الأحد، وصول حاملة الطائرات الأحدث في أسطولها “يو إس إس جيرالد ر. فورد” إلى مياه البحر الكاريبي، في خطوة تُعد امتدادًا لحشد عسكري واسع قرب السواحل الفنزويلية، تقول واشنطن إنه جزء من عملية لمكافحة المخدرات، بينما تراه كاراكاس عملاً استفزازيًا ذا أهداف سياسية.
ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”، يشكل دخول “فورد” المنطقة، إلى جانب سفن حربية أخرى، محطة لافتة ضمن عملية “الرمح الجنوبي” التي تضم قرابة 12 سفينة ونحو 12 ألف جندي وبحّار من القوات الأميركية، في أكبر استعراض للقوة البحرية الأميركية في الكاريبي منذ عقود.
وجاء هذا التطور بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ أحدث ضرباته ضد قارب صغير يُشتبه في نقله مخدرات غير قانونية. ومنذ سبتمبر الماضي، نفذت القوات الأميركية ما لا يقل عن 21 عملية استهداف لقوارب تهريب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، ما أسفر عن مقتل 83 شخصًا.
وأوضحت البحرية الأميركية أن مجموعة القتال المرافقة لحاملة الطائرات — والتي تضم أسرابًا من المقاتلات ومدمرات بصواريخ موجهة — عبرت صباح الأحد مضيق أنيجادا قرب جزر العذراء البريطانية، قبل أن تتجه جنوبًا نحو مناطق قريبة من فنزويلا.
وفي ترينيداد وتوباغو، التي لا تبعد سوى سبعة أميال عن فنزويلا عند أقرب نقطة، أعلنت السلطات بدء تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الأميركية تستمر لأيام، في إطار جهود مواجهة الجريمة العنيفة وعمليات التهريب. وقد رحبت الحكومة المحلية بهذه التدريبات، فيما وصفتها فنزويلا بأنها “تحرك عدائي”.
ويرى خبراء أن وصول الحاملة “فورد” يشكل رسالة ضغط مباشرة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ظل استمرار واشنطن بعدم الاعتراف بحكومته واتهامها بالتعاون مع شبكات تهريب المخدرات.

















