تقرير – عرب تايم/ خاص:
في مشهد سياسي يزدحم بالمواقف المرتبكة، والبيانات المتضاربة، والتحركات التي لا تعرف هدفها إلى«الدفاع عن المنطقة العسكرية الاولى»، خرج ناشط حقوقي جنوبي بارز ليقول ما لم يجرؤ الكثيرون على قوله:
لا تسقطوا الراية الجنوبية… بل أسقطوا مشاريع الذين لا يعرفون حتى أين تقف حضرموت على الخارطة!
مشاريع تدار من الغرف المظلمة… بجهل جغرافي!
الناشط — الذي أصبح صوته صدى غضب كل جنوبي يشعر بأن حضرموت تستغل ولا تحترم أكد أن بعض الأطراف التي تتحدث عن “حماية حضرموت” لا تعرف حتى موقعها الجغرافي، ولا حجمها، ولا قبائلها، ولا تاريخها، ومع ذلك تتعامل معها كأنها ورقة تفاوض أو مساحة مفتوحة للمساومات.
وقال أبو الخطاب بسخرية:
من يتشدق بالسيادة على وادي حضرموت وهو لا يميز بين الوادي والساحل… لا يمكن أن يكون مشروعه إلا فاشلًا من الأساس.
الراية الجنوبية… لا تتساقط بالمناكفات:
حذر الناشط الحقوقي من أن بعض الأصوات الجنوبية “التي فقدت اتجاه البوصلة” تحاول جر الشارع إلى معارك جانبية لا تخدم إلا خصوم الجنوب.
وشدد قائلًا:
الراية الجنوبية لم ترفع لتسقط في مزاج فرد ولا حسابات شيخ يبحث عن رضا المنطقة العسكرية الأولى.
حضرموت ليست صندوق بريد… ولن تكون ممرًا للمرتجفين:
يصف نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم الإخباريتين، بعض الأطراف بأنها تتعامل مع حضرموت كما لو أنها “صندوق بريد” يتنقل بين الأيادي، أو “محطة مرور” للعابرين الذين يبحثون عن مكاسب آنية.
وأضاف:
حضرموت أكبر من كل هذه الفوضى… أكبر من المرتجفين الذين يتوارون خلف قوات شمالية ليست من الأرض ولا لها علاقة بأهلها.
رسالة مباشرة للحضارم والجنوبيين: وحدتكم هي الرصاصة الأولى للنصر:
وجه الناشط رسالة واضحة لأبناء حضرموت والجنوب عمومًا، العدو الحقيقي ليس بيننا… بل هناك، خلف مشاريع يريد أصحابها الجنوب بلا هوية، وحضرموت بلا صوت، والمواطن بلا كرامة.
وطالب بردع كل من يحاول استخدام اسم حضرموت كواجهة سياسية أو غطاء لتمديد نفوذ لم يعد له مكان في الخارطة الجديدة للمنطقة.
ختامًا: الجنوب يمضي… ومن يتخلف فليتحمل مسؤولية سقوطه:
اختتم الناشط حديثه بتأكيد أن اللحظة اليوم دقيقة، وأن الجنوب في مرحلة “لا تسامح مع العبث”، وأن الراية الجنوبية ستظل عالية مهما حاول البعض خفضها لمستوى مصالحهم الشخصية.
وقال بحزم:
من لا يعرف موقع حضرموت على الخارطة… لا يحق له أن يتكلم عن مستقبل الجنوب.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية
















