تقرير – عرب تايم/خاص:
أكد الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب أن ما تشهده محافظة حضرموت من تصعيد وتهديدات باستخدام القوة يمثل انزلاقًا خطيرًا نحو المجهول، محذرًا من أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب كل صغيرة وكبيرة مما يجري على الأرض، ولن يقف صامتًا أمام أي انتهاكات أو مغامرات عسكرية متهورة.
وقال أبو الخطاب إن أي محاولة لاستخدام القوة ضد القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي لن تكسر إرادة الجنوب، بل ستسجل كـ سجل أسود في تاريخ كل من يتوهم أن الجنوب يمكن إخضاعه بالقوة أو إخراسه بالتهديد.
وأضاف أن الجنوب دفع أثمانًا باهظة من دماء أبنائه، ولن يقبل أن تعاد عليه سياسات القمع والتجويع والحصار بثوب جديد.
وأشار إلى أن القوات الجنوبية ليست مليشيات طارئة كما يحاول البعض تصويرها، بل هي نتاج نضال طويل وتضحيات جسيمة، وتحظى بحاضنة شعبية واسعة، وأي استهداف لها هو استهداف مباشر لإرادة شعب الجنوب بأكمله، وليس لطرف سياسي بعينه.
وشدد أبو الخطاب على أن حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو استعراض العضلات، محملًا الجهات التي تلوّح بالخيار العسكري كامل المسؤولية عن أي فوضى أو دماء قد تسفك، مؤكدًا أن لغة القوة لم ولن تصنع استقرارًا، بل تفتح أبواب الخراب على مصراعيها.
واختتم تقريره برسالة واضحة:
الجنوب لا يحكم بالدبابة والطائرات والاسلحة الحديثة والمتطورة، ولا يكسر بالقوة، ومن يجرب ذلك اليوم سيكتشف غدًا أنه كتب اسمه في صفحة سوداء لن يغفرها التاريخ.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم”ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية

















