تقرير – عرب تايم/خاص:
في قلب الجنوب الجنوبي، حيث تصنع القرارات المصيرية، ويكتب التاريخ بالدم والوفاء، هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها:
الخيانة لا تمر بلا ثمن، وخط الرجعة المميت يلتهم كل من خان وطنه.
قصص الخونة عديدة، وأبطالها أحيانًا يظنون أن الأعداء سيمنحونهم امتيازات إذا سقط المشروع الجنوبي، أو إذا تم اجتياح الأرض الجنوبية.
الحقيقة الصادمة: أنتم أول من يستبعد ويتخلص منه، لأن الغزاة لا يرحمون الخونة.
كل من باع أرضه أو خان أهله أصبح أداة مؤقتة، لا أكثر، في يد من يخطط للسيطرة على الجنوب.
هذا التقرير يستحضر أمثلة حية لمن حاولوا المراوغة، من ظنوا أن “خط الرجعة” سينقذهم، ومن راهنوا على تهاون المجلس الانتقالي الجنوبي.
النتيجة واحدة: سقطوا، وتكشفوا أمام الجميع، وأصبحوا عبرة لكل من تسول له نفسه اللعب على الولاءات أو المواقف.
المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، أثبت أن الموقف الثابت والعمل الجاد لا يترك مكانًا للخونة.
كل كلمة صادقة، وكل فعل وطني، وكل قرار لحماية الأرض والشعب، يجعل المشروع الجنوبي أقوى، ويجعل خط الرجعة المميت أقصر لكل من يفكر في خيانته.
الدرس واضح: الجنوب لا يحتمل أنصاف المواقف، ولا المتفرجين أو المنافقين.
الولاء يجب أن يكون كاملًا، والانتماء حقيقيًا، وإلا سيكون مصيرك الخطيئة التاريخية والانقراض السياسي.
هذا التقرير ليس مجرد سرد للقصص، بل تحذير مباشر لكل من يراهن على الخيانة أو التردد:
عودوا إلى رشدكم، إلى أرضكم، إلى أهلكم، واحموا مشروع الجنوب، المعركة اليوم ليست فقط ضد الأعداء، بل ضد كل من يتربص بخطوط الولاء الوطنية من الداخل.
في المعركة الكبرى، إما النصر أو الشهادة، ولا مكان للخط الرجعة، ولا مجال للخيانة.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و”عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية
















