أكدت حشود المكلا في حضرموت، خلال الفعالية الجماهيرية الكبرى اليوم الخميس، تمسك حضرموت بالمشروع الجنوبي، مجددة التفويض المطلق للمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس.
ورفضت الجماهير إعلان “حل المجلس الانتقالي” الصادر في الرياض باعتباره إجراءً غير شرعي ومخالفاً لإرادة الشعب، مؤكدة تمسكها الكامل بمضامين “الإعلان الدستوري” الصادر عن الرئيس عيدروس الزُبيدي في الثاني من يناير الجاري.
وأدان المتظاهرون في البيان الختامي للفعالية، الاستهداف العسكري لقواتنا الجنوبية، مؤكدين أن تضحياتها كانت من أجل الشراكة لا من أجل التصنيف كأعداء، مطالبين المملكة العربية السعودية برفع القيود عن الوفد الجنوبي في الرياض وتمكينه من حرية الحركة والتواصل والسفر.
وأعلنوا الرفض القاطع لمبادرات المدعو رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة، ومواقفه بـ “المعادية” لتطلعات شعب الجنوب العربي.
وحثوا في البيان، أبناء حضرموت على تجاوز الخلافات وتوحيد الصف لحماية المحافظة من عودة قوى “نفوذ ونهب صيف 94، معتبرين أي محاولة لتفكيك أو إضعاف “قوات النخبة الحضرمية” دعوة صريحة لعودة التنظيمات الإرهابية وزعزعة الاستقرار.
كما طالبوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل لحماية شعب الجنوب والاعتراف بحقه القانوني في تقرير مصيره، مشددين على استمرار أبناء المحافظة في النضال واستعدادهم للتضحية بكل غالٍ ونفيس حتى استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية.

















