الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في رسالة تحمل مزيجًا من الحزن والغضب والصدق، وجه ناشط حقوقي جنوبي رسالة مفتوحة إلى الأستاذة/ آية عمر بنت مصر، مطالبًا إياها بوقف تبرير الظلم الواقع على الجنوب، والتوقف عن تحويل “إسرائيل” إلى شماعة تعلق عليها كل الملفات، في محاولة لإطالة أمد معاناة الشعب الجنوبي.
وقال الناشط الحقوقي في رسالته:
“أنا جنوبي وناشط حقوقي، وقد حاولت أكثر من مرة أن أوضح لكِ الفرق بين دولة الجمهورية اليمنية ودولة الجنوب العربي، وأن أشرح لكِ حقيقة ما نعيشه من ظلم واحتلال داخلي… لكنك مصرة على موقفك، وتحاولي تكرير كلمة ‘إسرائيل’ كـ ‘شماعة’ لتبرير كل شيء”.
وأضاف في رسالته التي نشرها عبر موقع عرب تايم الإخباري:
“نحن فقدنا ما يقارب خمسين ألف شهيد، دون احتساب المخفين قسرًا، ودون احتساب الجرحى والمشردين والمعاقين، هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو دم يسيل في شوارع الجنوب، ووجعٌ لا ينتهي”.
وتابع الناشط:
“الذي تفعلينه حرام، لأنك بتسويغك لكل كلمة تقال لتبرير الظلم، وتأييدك لمن ظلمنا وسفك دماءنا، تصبحين شريكًا مع من ظلمنا، سواء كنت تقصدين ذلك أم لا”.
ختم الناشط قائلاً:
“المحكمة الإلهية ستلتقي فيها الخصوم، ولن ينجو أحد من حساب الله… فالظلم لا يطول، والحق سيعود مهما طال الزمن”.
وتأتي هذه الرسالة في وقت يزداد فيه الجدل حول القضية الجنوبية، ووسط دعوات متزايدة من ناشطين وحقوقيين لتسليط الضوء على معاناة الجنوب والتمييز الذي يواجهه، والبحث عن حلول عادلة تضمن حق الجنوب في تقرير مصيره.
الرسالة تحمل في طياتها دعوة للحوار والإنصاف، لكنها في الوقت نفسه تشدد على أن الصمت أو التبرير أو التحويلات السياسية لن تغير واقع الظلم الذي يعيشه الشعب الجنوبي.

















