وأوضحت الدعوة أن هذه الفعالية تأتي تأكيدًا على ثبات الموقف الشعبي، وتجديدًا للعهد بالمضي في طريق النضال المشروع، والتعبير عن الإرادة الحرة لجماهير شعب الجنوب، وترسيخ مبدأ أن صوت الشعب هو الأساس في تقرير مصيره والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وأكدت الهيئة التنفيذية ولجنة التصعيد أن الحضور الجماهيري الواسع يشكّل رسالة قوية تعكس وحدة الصف والتلاحم الشعبي، وتعبر عن مستوى الوعي والمسؤولية الوطنية في هذه المرحلة المفصلية.
ووجّهت الدعوة إلى كافة الأحرار من مشايخ وشخصيات اجتماعية، وشباب ونساء، ونشطاء وإعلاميين، للمشاركة الفاعلة والحضور المكثف، بما يليق بحضرموت ودورها الوطني في مسار النضال الجنوبي.
واختُتمت الدعوة بالتأكيد على الالتزام بالموعد والمكان، مشددة على أن حضرموت ثابتة على العهد، وأن المكلا ستكون يوم غدٍ ساحة لتجديد الإرادة الشعبية وخيار الثبات والتصعيد السلمي.
















