استيقظ الوسط الرياضي العالمي على فاجعة جديدة هزت أركان الدوري المكسيكي، بعد أن تحولت ساحة ملعب “كورونا” في مدينة توريو إلى مسرح لجريمة دموية، أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين في هجوم استهدف جماهير نادي مونتيري عقب انتهاء مباراتهم ضد سانتوس لاجونا.
وفقًا لشهادات العيان والتقارير الأمنية الأولية، وقع الحادث بعد حوالي 90 دقيقة من صافرة النهاية، حيث كانت جماهير الفريق الضيف (مونتيري) تتجمع حول الحافلات المخصصة لنقلهم:
قامت شاحنة “بيك آب” تسير بسرعة جنونية في الاتجاه المعاكس بدهس مجموعة من المشجعين الذين كانوا يتناولون الطعام على رصيف الطريق.
في سياق متصل، أفادت تقارير محلية بوقوع إطلاق نار تلا عملية الدهس، مما أدى إلى حالة من الذعر والهرج بين العائلات والأطفال المتواجدين في الموقع.
وتبين وفاة سيدة في الخمسينيات من عمرها، بينما تشير التقارير إلى وجود “قتلى وجرحى” آخرين (العدد الرسمي المؤكد حتى الآن هو قتيلة واحدة وتسع إصابات حرجة، مع وجود أنباء غير مؤكدة عن ارتفاع حالات الوفاة في المستشفيات).
أعلنت شرطة ولاية كواهويلا عن تحرك سريع أسفر عن، إلقاء القبض على شخصين يشتبه في قيادتهما للشاحنة، وتبين لاحقًا أن الشاحنة تحمل لوحات معدنية من ولاية تكساس الأمريكية.
و لم يتم التأكد بعد ما إذا كان الحادث “مشاجرة بين روابط مشجعين” تطورت إلى جريمة، أم أنه “هجوم متعمد ومخطط له” من قبل عصابات محلية.
يأتي هذا الحادث في وقت حرج جدًا للمكسيك، التي تستعد لاستضافة أجزاء من كأس العالم 2026. الحادث يجدد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاعب المكسيكية، خاصة بعد كارثة ملعب “كيريتارو” الشهيرة في 2022.
من المتوقع أن يطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم، تقريرًا مفصلًا، حيث تضع هذه الحوادث المتكررة ضغوطًا هائلة على اللجنة المنظمة لتشديد الإجراءات الأمنية.
من جانبها أعلنت رابطة الدوري، عن فتح تحقيق عاجل مع أمن الملعب والشركة المسؤولة عن حماية المحيط الخارجي للملعب، وسط مطالبات بإيقاف النشاط الرياضي مؤقتًا تضامنًا مع الضحايا.

















