أرجأ البرلمان العراقي الثلاثاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى أجل غير محدد، بعدما طلبت أبرز قوّتَين سياسيتَين كرديتين مزيدا من الوقت للاتفاق على مرشح.
وتاريخيا، يتنافس على المنصب الحزب الديموقراطي الكردستاني ومعقله أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتّع بحكم ذاتي، والاتحاد الوطني الكردستاني ومعقله السليمانية ثاني كبرى مدن الإقليم.
وبموجب اتفاق ضمني بينهما، يتولى عادة الاتحاد الوطني الكردستاني منصب رئاسة البلاد، فيما يتولى الحزب الديموقراطي الكردستاني رئاسة إقليم كردستان وحكومته.
وأبرز مرشحَين لرئاسة جمهورية العراق هذه المرة هما مرشح الحزب الديموقراطي الكردستاني وزير الخارجية فؤاد حسين (76 عاما)، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني وزير البيئة السابق نزار آميدي (57 عاما).
وكان رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي حدّد يوم 27 كانون الثاني/يناير لانتخاب الرئيس.
غير أنه قال الثلاثاء إنه “تسلَّم طلبات من الحزب الديموقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل جلسة اليوم … لإعطاء مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين”، بحسب بيان صدر عن مكتبه.
وأعلن البرلمان في ما بعد، في بيان مقتضب، أنه “يؤجل عقد جلسته”، دون أن يحدد موعدا جديدا.















