أطلق ناشطون جنوبيون، مساء الثلاثاء، حملة إلكترونية واسعة تحت وسمي #الجنوب_من_المهره_لباب_المندب و #الزبيدي_قايدنا_والانتقالي_يمثلنا، للدفاع عن حدود دولة الجنوب بحدود ما قبل مايو 1990 ورفض أي مشاريع لتقسيم المحافظات الشرقية.
وجاءت الحملة كرد مباشر على تسريبات حول “أطروحات سياسية تروج لفكرة فصل المحافظات الشرقية (حضرموت، المهرة، شبوة) ضمن إقليم مستقل”، حسبما أفاد الناشطون لرفض نيوز.
وشدد القائمون على الحملة أن “وحدة الأراضي الجنوبية من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً هي خط أحمر لا يقبل المساومة”، معتبرين أن أي تجزئة “هي التفاف على تضحيات الشهداء ومشروع استعادة الدولة”.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الزخم الشعبي الذي شهدته “مليونية الثبات” في عدن، حيث رُصدت هتافات رافضة “لأي مشاريع تمزق النسيج الجنوبي”.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه المشاورات السياسية في الرياض حراكاً مكثفاً، حيث أشار قياديون جنوبيون إلى “انفتاح سعودي غير مسبوق” تجاه مطالبهم، فيما يحاول رئيس الوزراء شائع الزنداني استكمال تشكيل “حكومة الكفاءات”.
وتمثل الحملة رفضاً شعبياً لمسارات قد تقبل بتقسيمات إقليمية، وإصراراً على أن تكون حدود دولة الجنوب المستعادة هي ذاتها حدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة.















