أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الحادثة وقعت خلال طابور الصباح، حينما كانت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي تجهز لإقامة “مشهد تمثيلي تعبوي” يحاكي العمليات القتالية واستخدام السلاح الحي.
ووفقاً للمصادر، فإن المليشيا كانت تهدف من خلال هذا العرض إلى استعراض القوة وتحريض الطلاب على القتال ضمن ما تسمى بـ “الدورات العسكرية” التي تفرضها داخل المؤسسات التعليمية.
وأثناء التجهيز للمشهد، انطلقت رصاصة من سلاح أحد العناصر الحوثية لتستقر في جسد الطفل الشباطي، مما أدى إلى وفاته على الفور أمام ذهول وزملائه ومعلميه.
وأثارت الجريمة موجة سخط عارمة بين أهالي المنطقة والناشطين الحقوقيين، الذين اعتبروا تحويل المدارس إلى ساحات تدريب عسكري جريمة حرب مكتملة الأركان.















