دشّن نائب محافظ محافظة شبوة، الأمين العام للمجلس المحلي، عبدربه هشلة ناصر، اليوم، فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بأورام السرطان، وذلك في مركز علاج السرطان بمدينة عتق، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي المجتمعي والوقاية من الأمراض السرطانية. وفي فعالية التدشين، التي حضرها نائب مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة علي سعيد العريف، ومدير عام مديرية عتق عبدالله الخليفي، ومدير عام مركز علاج السرطان الدكتور صالح المصوع، أكد نائب المحافظ على أهمية هذه الفعالية في نشر الثقافة الصحية، وتسليط الضوء على سبل الوقاية والكشف المبكر، وتحسين فرص العلاج. وأشار هشلة إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به مركز علاج السرطان في تقديم خدمات صحية وإنسانية متكاملة للمرضى، مؤكدًا على استمرار دعم السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، للمركز وللخدمات الطبية والإنسانية التي يقدمها، بما يسهم في تطوير مستوى الرعاية الصحية بالمحافظة. من جانبهما، استعرض نائب مدير عام الصحة ومدير عام مركز علاج السرطان أبرز برامج وأنشطة الأسبوع الخليجي للتوعية بأورام السرطان، وأهميته في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز الشراكة بين القطاع الصحي والمجتمع في مواجهة هذا المرض. وعبّرا عن تقديرهم العالي لمستوى الرعاية والدعم الذي توليه السلطة المحلية للقطاع الصحي عمومًا، ولمركز علاج السرطان على وجه الخصوص، مؤكدين أن هذا الدعم أسهم بشكل ملموس في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى وتخفيف معاناتهم.دشن وكيل محافظة شبوة المساعد، فهد سالم الطوسلي، ومعه مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة، المهندس عوض أحمد رويس، اليوم الأحد، أعمال السفلتة في مشروع تأهيل وتطوير المدخل الغربي لمدينة عتق، والذي تنفذه “شركة يبيب للمقاولات” بتمويل وإشراف مباشر من السلطة المحلية بالمحافظة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تحديث البنية التحتية وتطوير المداخل الحيوية لمركز المحافظة. وخلال التدشين، أكد الوكيل الطوسلي، أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ترجمةً لتوجيهات محافظ المحافظة، عوض محمد بن الوزير، الذي يولي قطاع الطرق والمشاريع الخدمية اهتماماً استثنائياً، مشيراً إلى أن السلطة المحلية تسعى من خلال هذه التدخلات التنموية إلى إحداث نقلة نوعية في المظهر الحضري للمدينة، وبما يسهم في تسهيل حركة التنقل وخدمة المواطنين، مشيداً في الوقت ذاته بمستوى الانضباط الفني والوتيرة العالية التي تشهدها اللمسات الأخيرة من المشروع. من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق، المهندس عوض رويس، أن تدشين السفلتة يمثل المرحلة النهائية للمشروع الذي يمتد بطول قرابة خمسة كيلومترات، مبيناً أن الأعمال تسير بدقة عالية وفق الخطة الزمنية المقرة، حيث يتضمن المشروع إلى جانب السفلتة أعمال الشق، وإنشاء جزر وسطية، وتركيب منظومة إنارة حديثة، بالإضافة إلى استحداث جولة مرورية وتقاطع فني عند شارع التسعين أمام مشروع الطاقة الشمسية، بهدف تنظيم انسيابية السير ورفع معدلات السلامة المرورية في هذا الشريان الهام. وثمّن رويس، الدعم اللامحدود الذي يقدمه المحافظ بن الوزير لمكتب الأشغال، مؤكداً أن تذليل الصعاب وتوفير التمويلات اللازمة قد ساهم بشكل مباشر في استمرار عجلة البناء وإنجاز المشاريع الاستراتيجية ذات الأثر الملموس على الواقع الخدمي والتنموي في مختلف مديريات المحافظة.

















