عقدت الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس الانتقالي الجنوبي في جامعة حضرموت، اليوم الأحد، لقاءً تشاورياً لرؤساء الهيئات التنفيذية لمنسقيات كليات الجامعة، بحضور مسؤولي الفرق في تنفيذية المنسقية بالجامعة.
وفي مستهل اللقاء، استعرض رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور حسن الغلام جملةً من التطورات على الساحة الوطنية الجنوبية عموماً وفي حضرموت على وجه الخصوص، مؤكداً أهمية توحيد الجهود وتعزيز التلاحم لمواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها محافظات الجنوب في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد المشاركون أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل كياناً وطنياً راسخاً، يستند إلى قاعدة شعبية واسعة، ويجسد تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
وتطرق اللقاء إلى ما يُعرف بـ«بيان الرياض» الصادر مؤخراً، مشيراً إلى أنه لا يعبر عن قيادات وقواعد المجلس الانتقالي الجنوبي بمختلف هيئاته، باعتبار أن المجلس يستند إلى تفويض شعبي، ويعمل وفق نظامه الأساسي ولوائحه المنظمة.
وفي السياق ذاته، عبّر المجتمعون عن رفضهم للقرارات الأحادية الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أنها تمثل محاولات لفرض واقع سياسي لا ينسجم مع إرادة شعب الجنوب، وتمس بحقوقه المشروعة في تقرير مصيره.
وثمّن اللقاء البيانات الصادرة عن الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها محافظات الجنوب، مجدداً التمسك بالمشروع الوطني الجنوبي، وبالإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م.
واختُتم اللقاء بالدعوة إلى تعزيز الحضور والمشاركة الفاعلة لمنتسبي منسقيات الكليات في الاحتشاد الجماهيري المرتقب يوم الثلاثاء بمدينة المكلا، استجابةً لدعوة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة.

















