تترقب الأوساط السياسية في واشنطن حلول الموعد النهائي يوم الجمعة 13 فبراير 2026، حيث يواجه “الكابيتول هيل” شبح إغلاق جزئي جديد يستهدف وزارة الأمن الداخلي (DHS)، وسط تعثر المفاوضات بين الحزبين حول ممارسات إنفاذ قوانين الهجرة.
ويعود التوتر إلى الخلاف الجذري حول سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس “دونالد ترامب”؛ إذ يرهن الديمقراطيون تصويتهم لصالح التمويل بتبني قائمة من 10 مطالب إصلاحية تشمل إلزام عملاء وكالة الهجرة والجمارك (ICE) بارتداء كاميرات الجسم، ومنعهم من ارتداء الأقنعة أثناء المداهمات، وتشديد قيود استخدام القوة، وضمان عدم دخول المنازل إلا بأوامر قضائية.
واصطدمت هذه المطالب برفض قاطع من قادة الحزب الجمهوري، الذين وصفوها بـ “غير الواقعية”، معتبرين أنها تعيق قدرة الوكالات الفيدرالية على حماية الحدود وتنفيذ القانون، محذرين من أن أي تعطيل للتمويل سيمتد أثره ليشمل قطاعات حيوية أخرى مثل وكالة إدارة الطوارئ (FEMA) وإدارة أمن النقل (TSA).

















