أدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بأشد عبارات الجريمة الغادرة والمجزرة الدموية التي ارتكبتها القوات المدعومة سعودياً بحق المتظاهرين السلميين العزل في مدينة عتق بمحافظة شبوة، والذين خرجوا لإحياء يوم الشهيد الجنوبي.
وقالت في بيان اليوم الأربعاء، إن ما حدث في شبوة ليس مجرد اعتداء عابر، بل هو جريمة حرب مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم، تعكس حقد الأدوات المأجورة ومن يقف خلفها تجاه إرادة شعبنا الجنوبي التواق للحرية والاستقلال.
وحملت محافظ محافظة شبوة (رئيس اللجنة الأمنية) ومدير أمن المحافظة، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سفك دماء أبناء شبوة الطاهرة، التي أُريقت برصاص قواتهم تنفيذاً لتوجيهات المدعو رشاد العليمي، واستجابةً لأجندات خارجية تهدف لتركيع الجنوب.
وأكدت أن هذه المجزرة الدموية هي امتداد لسياسة القمع والحرب المعلنة ضد شعب الجنوب وقضيته الوطنية العادلة، وهي دليل قاطع على أن ما يسمى بـ “حوار الرياض” ليس إلا غطاءً سياسياً للإشراف على قتل أبناء شعبنا في الميدان.
ودعت كافة وجهاء ومشايخ وقبائل شبوة الأبية، وجميع شرائح المجتمع، للتداعي العاجل وعقد اجتماع طارئ وحاسم في قلب العاصمة عتق، لاتخاذ موقف رادع يضع حداً لهذا الاستهتار بالدماء، ويقطع يد العبث التي تستهدف النسيج الاجتماعي الجنوبي.
وأطلقت نداءً عاجلاً إلى جماهير شعبنا الجنوبي في كافة المحافظات، لتدشين هبة شعبية عارمة ضد عصابات وأدوات المدعو رشاد العليمي، وتطهير أرضنا من دنس التبعية والارتهان.
وطالبت الهيئة التنفيذية المساعدة وبشكل فوري وحازم، بالإفراج غير المشروط عن كافة المعتقلين في السجون غير القانونية، وعلى رأسهم المناضلين: (باسم دويل، وناصر بن شعبان، وسالم أحمد خراز)، وكافة المختطفين في سجون مطار سيئون والمرافق غير القانونية الأخرى، ونحذر من استمرار المساس بحريتهم.
وأضافت أن دماء شهداء شبوة اليوم هي وقود ثورتنا المتجددة، ولن يثنينا الإرهاب ولا القوة الغاشمة عن المضي قدماً خلف قيادتنا السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي حتى استعادة دولتنا كاملة السيادة.
















