شدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اليوم الجمعة، على التزامه الثابت بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية في الحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، مع رفض قاطع لأي محاولات خارجية لتقسيمها أو تغيير حدودها.
وأعرب المجلس في بيان رسمي صادر عقب جلسته الوزارية الـ 1330 التي عقدت دعماً للصومال، الذي ترأست مصر أعماله في فبراير 2026 عن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب الصومال، مشيداً بالجهود المبذولة لتعزيز الأمن، ومكافحة الإرهاب، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
كما رحب بالتقدم المحرز في العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية، وحث القوات الصومالية المدعومة من بعثة AUSSOM والشركاء على مواصلة الضغط لتفكيك التنظيمات الإرهابية نهائياً.
وشدد البيان على أهمية الحوار الوطني الشامل بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء بما في ذلك جوبالاند وبونتلاند، لتعزيز الوحدة الوطنية وتسريع بناء الدولة، مع التركيز على الانتخابات المحلية والوطنية، ومكافحة التطرف، ودعم الشباب والمجتمع المدني في مواجهة التحديات.
وفي سياق عمليات بعثة AUSSOM التي حلت محل بعثة أتميس في يناير 2025، أكد المجلس ضرورة تسريع توليد القوات، وتوفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ ومرن ومتعدد السنوات للبعثة، مع التنسيق الوثيق بين الحكومة الصومالية والدول المساهمة بالقوات والشرطة.
ووجه المجلس لجنة الاتحاد الأفريقي بتنظيم اجتماع لقادة أركان الجيوش والشرطة من الدول المساهمة لمناقشة مستقبل البعثة وتقديم توصيات إستراتيجية.
كما جدد المجلس رفضه القاطع للاعتراف الأحادي الذي أعلنته إسرائيل بـ«صوماليلاند»، معتبراً إياه «باطلاً ولاغياً ودون أثر قانوني» بموجب القانون الدولي، وداعياً إلى التراجع الفوري عنه، محذراً من أن مثل هذه الخطوات تهدد السلام والاستقرار في القرن الأفريقي وفي القارة بأسرها.
وأشاد البيان بدور الدول المجاورة والشركاء الدوليين بما في ذلك الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة IGAD في دعم الصومال، مع التأكيد على أن الحلول يجب أن تكون صومالية الأصل والقيادة.

















