أعلنت صحيفة “واشنطن بوست” عن مغادرة رئيسها التنفيذي ويل لويس لمنصبه، في خطوة مفاجئة أعقبت بدء تنفيذ استراتيجية شاملة لتقليص العمالة في المؤسسة المملوكة للملياردير جيف بيزوس.
وأدى قرار تسريح نحو 300 صحافي من أصل 800 صدمة كبيرة داخل الوسط الإعلامي، خاصة وأنه يتزامن مع رصد تقارب ملحوظ بين مؤسس “أمازون” والرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يواصل انتقاداته الحادة لوسائل الإعلام التقليدية منذ توليه الرئاسة.
وبعث لويس برسالة إلكترونية للموظفين أكد فيها أن الوقت قد حان للتنحي بعد عامين من العمل على تطوير المؤسسة، فيما تقرر تعيين جيف دونوفريو، المدير المالي للصحيفة، خلفاً له.
وتأتي التغييرات الجذرية في القيادة والهيكل الوظيفي لتعكس حجم الضغوط المالية والسياسية التي تواجهها واحدة من أعرق الصحف الأميركية في ظل المشهد السياسي الحالي.

















