رأي عرب تايم
تتأهب محافظة الضالع، للخروج في جولة جديدة من النضال الوطني في إطار خروج شعبي مستمر بات يعبر عن طبيعة النضال الجنوبي، وهو ألا يخفت صوت الميدان أبدًا.
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع وجهت دعوة عامة إلى كافة جماهير المحافظة وأحرار وحرائر الجنوب، للاحتشاد والمشاركة الواسعة في “مليونية الثبات والصمود والتحدي”، والمقرر إقامتها صباح يوم الاثنين 16 فبراير، في الساحة المحاذية لمقر المجلس الانتقالي بمدينة الضالع.
القيادة المحلية قالت في دعوتها إن هذه المليونية تأتي كخطوة تصعيدية هامة ضمن برنامج التصعيد الشعبي الشامل الذي تشهده مختلف مدن ومحافظات الجنوب، وتهدف إلى تجديد التفويض والالتفاف الشعبي المطلق خلف المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي الشرعي والوحيد والمفوض للقضية الجنوبية، كما تأتي الفعالية تعبيراً عن التمسك بمواصلة طريق الثبات والصمود والتحدي في وجه كافة الرهانات والمؤامرات التي تستهدف إرادة الشعب الجنوبي.
وأكدت الدعوة أن هذا الاحتشاد الجماهيري المهيب يمثل تجديداً لعهد الرجال للرجال خلف القائد الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، والسير خلف قيادته حتى تحقيق تطلعات شعبنا في استعادة دولته كاملة السيادة.
وشددت في الوقت ذاته على أن المشاركة في هذه المليونية هي تجسيد للوفاء الصادق لتضحيات الشهداء والجرحى الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن، وتأكيداً على أن دماءهم ستبقى البوصلة التي لن يحيد عنها الشعب الجنوبي أبداً.
واختتمت القيادة المحلية دعوتها بمناشدة كافة أبناء الضالع والجنوب عامة إلى الزحف والمشاركة الفاعلة لرسم لوحة وطنية مهيبة، وإيصال رسالة واضحة للعالم بأن إرادة الشعب الجنوبي لا تقبل المساومة أو الانكسار مهما بلغت التحديات.
دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي في الضالع للخروج في مليونية الثبات والصمود والتحدي تكتسب أهمية خاصة في سياق الحراك الشعبي المتصاعد الذي تشهده مختلف مدن ومحافظات الجنوب.
فهذه الفعالية لا تمثل مجرد تجمع جماهيري عابر، بل خطوة تصعيدية مدروسة ضمن برنامج تصعيد شعبي شامل يهدف إلى إعادة تأكيد الحضور الشعبي الواسع للقضية الجنوبية وترسيخ موقعها في صدارة المشهد السياسي.
وتأتي المليونية باعتبارها محطة مفصلية لتجديد التفويض الشعبي والالتفاف الكامل خلف المجلس بوصفه الحامل السياسي المفوض لقضية شعب الجنوب، والمعبر عن تطلعاته في مختلف المحافل.
كما تعكس الدعوة حجم التماسك المجتمعي والإصرار على المضي قدمًا في مسار الثبات والصمود، بعيدًا عن أي رهانات تسعى إلى إضعاف الإرادة الشعبية أو التقليل من زخمها.
الفعالية المرتقبة تحمل كذلك رسالة واضحة مفادها أن الشارع الجنوبي ما زال حاضرًا وفاعلًا، وأنه يمتلك أدواته السلمية للتعبير عن موقفه. وهي تؤكد أن خيار التحدي ليس انفعالًا ظرفيًا، بل مسارًا نضاليًا مستمرًا يهدف إلى حماية المكتسبات وتعزيز وحدة الصف في مواجهة أي محاولات للنيل من إرادة الشعب أو الالتفاف على مطالبه المشروعة.














