وأفادت مصادر مطلعة أن القوة تمركزت أمام بوابات المقر وأغلقتها بالكامل، في إجراء اعتبره ناشطون وأنصار المجلس استهدافًا واضحًا لعمل إحدى أهم هيئاته السياسية، ومحاولة لعرقلة نشاطها المؤسسي والدبلوماسي الذي يخدم قضية الجنوب ويمثل تطلعات قطاع واسع من المواطنين.
وفي السياق ذاته، كانت قوة أمنية قد أغلقت صباح اليوم أيضًا مقر الجمعية الوطنية في عدن، ومنعت الموظفين من الدخول، الأمر الذي أثار موجة غضب في الشارع الجنوبي، وسط دعوات لرفع الإغلاق فورًا واحترام عمل مؤسسات المجلس وتمكينها من أداء دورها الوطني دون قيود أو تدخلات.















