وجد اللاعب المغربي منير الحدادي، المحترف في صفوف استقلال طهران، نفسه في موقف صعب داخل الأراضي الإيرانية، بعدما تسببت التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة في شلل حركة الطيران وتعليق عدد كبير من الرحلات الجوية من وإلى عدة دول بالشرق الأوسط.
إغلاق المجال الجوي يربك خطط السفر
الحدادي كان يستعد لمغادرة إيران بشكل طبيعي، حيث صعد بالفعل إلى الطائرة التي كانت ستقله خارج البلاد. غير أن تصاعد الأحداث بشكل مفاجئ أدى إلى إغلاق المجال الجوي، ما دفع السلطات إلى إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة. وتم إنزال اللاعب من الطائرة وإعادته إلى المطار، ليجد نفسه عالقًا في انتظار أي مستجدات تسمح له بالمغادرة.
هذا القرار المفاجئ أربك خطط اللاعب، خاصة في ظل حالة الترقب والقلق التي يعيشها المسافرون بعد تعليق متتالٍ للرحلات الجوية، وسط إجراءات أمنية مشددة في المطارات.
خطة بديلة عبر الحدود التركية
وأمام استمرار تعليق الرحلات، يدرس الحدادي خيار مغادرة إيران برًا عبر التوجه إلى مدينة بازركان الواقعة شمال البلاد، على الحدود مع تركيا. هذه الرحلة البرية قد تستغرق ساعات طويلة، نظرًا لبعد المسافة والإجراءات الحدودية المحتملة.
اللاعب ينتظر حاليًا اتضاح الصورة بشأن إمكانية تنفيذ هذه الخطة، في وقت يسود فيه الغموض حول موعد إعادة فتح المجال الجوي واستئناف حركة الطيران بشكل طبيعي. وحتى ذلك الحين، يبقى الحدادي في حالة ترقب، على أمل مغادرة إيران بأقرب وقت ممكن والالتحاق بوجهته المقبلة بأمان

















