شددت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، على أهمية تحلي البنك بالمرونة والجاهزية عند صياغة قرارات السياسة النقدية، مشيرة إلى أن تحديد أسعار الفائدة سيخضع للتقييم “اجتماعاً تلو الآخر” في ظل توازن المخاطر الاقتصادية الراهنة.
وصرحت لاجارد، خلال خطاب ألقته بمناسبة تسلمها جائزة “بول أ. فولكر لإنجازات العمر” في واشنطن، بأن خطتها الأساسية تتمثل في إتمام كامل ولايتها الرئاسية التي تنتهي في أكتوبر 2027، مؤكدة ضرورة احترام واستقلال البنوك المركزية ودعمها بآليات المساءلة لضمان استجابتها الفعالة للتقلبات العالمية.
وفيما يخص الثورة التقنية، أوضحت أن القارة الأوروبية قادرة على حصد ثمار الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقه الواسع في قاعدتها الصناعية المتينة، حتى دون أن تتبوأ الصدارة في تطوير النماذج البرمجية المتقدمة، معتبرة أن الفائدة الكبرى تكمن في دمج هذه الأدوات لرفع الكفاءة الإنتاجية الشاملة للاقتصاد.

















