أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الثلاثاء، أن حركة الملاحة في القناة تجري بصورة منتظمة من الاتجاهين الشمالي والجنوبي، وأن القناة تواصل تقديم خدماتها الملاحية على مدار الساعة دون انقطاع.
وأوضح ربيع، أن القناة شهدت اليوم عبور 56 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغ 2.6 مليون طن، منها 24 سفينة من قافلة الشمال بحمولات صافية قدرها مليون طن، و32 سفينة من قافلة الجنوب بحمولات صافية قدرها 1.6 مليون طن.
وأشار رئيس هيئة قناة السويس، إلى أن إعلان بعض الخطوط الملاحية الكبرى تعليق عبور سفنها عبر القناة يبقى أمراً مؤقتاً مرتبطاً بتطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، مؤكداً استمرار جهود الهيئة في التواصل المكثف مع العملاء والخطوط الملاحية العالمية لضمان استدامة سلاسل الإمداد العالمية.
وأعرب عن أمله في تحقيق انفراجه قريبة في الأوضاع الأمنية بالمنطقة، لما لذلك من أثر جوهري على حرية الملاحة وانتعاش حركة التجارة العالمية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وتأتي تلك التصريحات في إطار التصعيد في المنطقة بسبب الحرب المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، التي بدأت بعدما نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات جوية واسعة النطاق على أهداف إيرانية رئيسية بما في ذلك مواقع نووية وعسكرية في طهران ومناطق أخرى، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري.
وردت إيران بسرعة بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، ودول الخليج ودول عربية، وأهداف أخرى في المنطقة بما في ذلك قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص.
وأعلن مستشار قائد الحرس الثوري العميد إبراهيم جباري، أن مضيق هرمز مغلق، وأن أي سفينة تحاول العبور «ستُحرق» من قبل قوات الحرس البحرية والجيش النظامي، مهدداً بمهاجمة خطوط أنابيب النفط ومنع «قطرة نفط واحدة» من الخروج، متوقعاً ارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل.
ومن جانبها، أعلنت شركة ميرسك (أكبر شركة حاويات في العالم)، تعليق العبور عبر مضيق هرمز، وتعليق عبور مستقبلي عبر باب المندب وقناة السويس، وإعادة توجيه رحلاتها حول رأس الرجاء الصالح وهو الطريق الأطول بآلاف الأميال، ويضيف أياماً إلى الرحلة.
















