عقدت القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات غرب وادي حضرموت، اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا استثنائيًا، برئاسة القائم بمهام رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، عبدالملك محسن التميمي.
وناقش الاجتماع جملة من القضايا التنظيمية المرتبطة بسير العمل في المديريات الغربية، ومستوى الأداء التنظيمي وآليات تطويره بما يعزز حضور المجلس الانتقالي في مختلف المديريات، مستعرضًا أبرز المستجدات السياسية على الساحة الجنوبية، والتحديات التي تمر بها المرحلة الراهنة.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز الاصطفاف الجنوبي وترسيخ وحدة الصف، باعتبارهما الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات السياسية الراهنة، ومواكبة التطورات بما يخدم تطلعات شعب الجنوب وقضيته الوطنية.
وجدد الحاضرون تفويضهم للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، لقيادة المرحلة السياسية، مؤكدين ثقتهم في قيادته للمضي قدمًا نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
كما ناقش الاجتماع سبل تكثيف الأنشطة المجتمعية والتوعوية في المديريات الغربية، والعمل على توسيع دائرة التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني وخدمة المجتمع، وترسيخ الحضور التنظيمي للمجلس الانتقالي.
وأكد الحاضرون استمرار العمل النضالي السلمي في وادي وصحراء حضرموت، والتمسك بخيارات شعب الجنوب حتى تحقيق الهدف المنشود في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وفي سياق متصل، عبّر المشاركون في الاجتماع عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للتصريحات الصادرة عن محافظ محافظة حضرموت، معتبرين أنها تصريحات مستفزة ولا تخدم حالة التوافق المجتمعي، وتتناقض مع تطلعات أبناء حضرموت وإرادتهم.
وشدد الاجتماع على أن حضرموت كانت وستظل جزءًا أصيلاً من الجنوب، وأن أبناءها كانوا في مقدمة الصفوف المدافعة عن القضية الجنوبية، مؤكدين رفضهم لأي محاولات تستهدف تشويه نضالات أبناء الجنوب أو التقليل من تضحياتهم.
وخرج الاجتماع بعدد من المخرجات والتوصيات التي من شأنها تعزيز العمل التنظيمي والسياسي خلال المرحلة المقبلة، وتكثيف الحضور المجتمعي والإعلامي في المديريات الغربية، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز مسار النضال الجنوبي.




















