شهدت ثروات ملاك نادي ليفربول ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الأخير، بعدما كشفت تقديرات قائمة أثرياء العالم الصادرة عن مجلة فوربس عن زيادة كبيرة في القيمة المالية لعدد من أبرز المالكين المرتبطين بالنادي الإنجليزي.
قال موقع liverpoolecho إنه تشير الأرقام إلى أن الثروات المجمعة لثلاثة من أبرز المساهمين اقتربت من سبعة مليارات جنيه إسترليني، بعد ارتفاعها بنحو 225 مليون جنيه إسترليني خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
وأوضح الموقع أن رجل الأعمال الأمريكي جون هنري، المالك الرئيسي للنادي ضمن مجموعة فينواي الرياضية، سجل زيادة في ثروته تقدر بنحو 200 مليون دولار لتصل إلى حوالي 5.7 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 4.2 مليار جنيه إسترليني.
ويعد هنري الشخصية الأبرز في ملكية ليفربول منذ استحواذ المجموعة على ليفربول عام 2010، وهي الفترة التي شهدت نموًا كبيرًا في القيمة الاقتصادية للنادي.
في المقابل ارتفعت ثروة نجم كرة السلة الأمركي ليبرون جيمس، الذي يملك حصة أقلية في النادي، بنحو 100 مليون دولار لتصل إلى حوالي 1.4 مليار دولار، ما يعادل قرابة مليار جنيه إسترليني. وتأتي هذه الزيادة نتيجة العوائد الكبيرة التي يحققها من استثماراته التجارية إلى جانب عقوده الإعلانية ومشاريعه الاستثمارية المتعددة.
من جهته حافظ توم فيرنر، رئيس مجموعة فينواي الرياضية، على مستوى ثروته عند نحو ملياري دولار، أي ما يقارب 1.5 مليار جنيه إسترليني. وبذلك تصل القيمة الإجمالية التقريبية لثروات الثلاثة إلى ما يقارب سبعة مليارات جنيه إسترليني، وهو رقم يعكس القوة المالية للمجموعة المالكة للنادي.
وتتزامن هذه الزيادة في ثروات المالكين مع ارتفاع قيمة نادي ليفربول نفسه، إذ قدرت قيمته السوقية بنحو 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال عام 2025، ما يؤكد استمرار النمو الاقتصادي للنادي في ظل العوائد التجارية المتزايدة لكرة القدم الأوروبية وتوسع الاستثمارات في الأندية الكبرى.















