دعت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد، المواطنين لتفعيل ودعم لجان الحماية الشعبية ضد هجمات المستوطنين في القرى والتجمعات والمخيمات بالضفة الغربية.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية، عن إدانتها في بيان الهجمات الإرهابية التي تنفذها عصابات المستوطنين بحق الفلسطينيين.
وأكدت أن “هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عنه”.
وأشارت الرئاسة الفلسطينية، إلى أن “ما يجري من قتل للمواطنين وحرق للممتلكات وأعمال عنف هو عمل منظم وممنهج يجري تحت حماية قوات الاحتلال وبدعم من حكومة اليمين المتطرفة، بهدف تنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري والتهجير”.
وشدد البيان على أن “الشعب الفلسطيني سيبقى ثابتًا على أرضه، متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، رغم كل أنواع الإرهاب والقتل التي يتعرض لها من قبل الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين، ولن يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والقانون الدولي”.
وكان المستوطنون الإسرائيليون، صعدوا مساء أمس السبت وفجر الأحد، من هجماتهم على محافظات وقرى فلسطينية في الضفة الغربية، بعد أن أحرقوا مركبات ومنازل وأضرموا النيران في حقول زراعية.
وقالت مصادر فلسطينية، إن عشرات المستوطنين هاجموا قرية في جنين شمال الضفة الغربية، وأشعلوا النار في منازل ومركبات، ما أدى لإصابة عدد من سكان القرية.
وتشير إحصائيات فلسطينية رسمية، إلى أنه منذ اندلاع الحرب على إيران، تم تسجيل ارتفاع في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما يزيد عن 25%، ما أدى لمقتل 8 فلسطينيين برصاص مستوطنين في حوادث مختلفة.
















